الأربعاء, 08 05 2024

آخر تحديث: السبت, 04 أيار 2024 6am

المقالات
اطلاق مشروع مجمع ديني في الناصرية 4-5-2024

اطلاق مشروع مجمع ديني في الناصرية 4-5-2024

الشيخ دعموش من البقاع: الحراك الطالبي في ‏الجامعات الأميركية والغربية هو جزء من...

خطبة الجمعة 3-5-2024 قيمة العمل لدى الامام الصادق(ع)

خطبة الجمعة 3-5-2024 قيمة العمل لدى الامام الصادق(ع)

الشيخ دعموش: التمادي في العدوان على لبنان لن يُعوّض عجز الاحتلال عن تحقيق...

خطبة الجمعة 26-04-2024 النفس محور الخطر

خطبة الجمعة 26-04-2024 النفس محور الخطر

الشيخ دعموش: التمادي في العدوان على لبنان ليس بلا ثمن شدد نائب رئيس المجلس التنفيذي...

خطبة الجمعة 19-4-2024: الادارة في المجال الدفاعي والعسكري

خطبة الجمعة 19-4-2024: الادارة في المجال الدفاعي والعسكري

الشيخ دعموش: الردُّ الإيراني هشّم صورة الكيان رأى نائب رئيس المجلس التنفيذي في...

خطبة الجمعة 12-4-2024: الورع

خطبة الجمعة 12-4-2024: الورع

الشيخ دعموش: مقابل العدوان هناك رد ‏وعقاب.. والإصرار على إطالة أمد الحرب لن يغير...

كلمة في الحفل التكريمي للشهيد علي عبد علي في الشياح 9-4-2024

كلمة في الحفل التكريمي للشهيد علي عبد علي في الشياح 9-4-2024

الشيخ دعموش: المقاومة لا تتراجع عن معادلة الرد المباشر والسريع مهما كانت التضحيات...

اللقاء العلمائي السنوي حول القدس في صيدا 6-4-2024

اللقاء العلمائي السنوي حول القدس في صيدا 6-4-2024

الشيخ دعموش من صيدا: لن نقبل أن يتوسع العدو في عدوانه من دون أن يدفع...

  • اطلاق مشروع مجمع ديني في الناصرية 4-5-2024

    اطلاق مشروع مجمع ديني في الناصرية 4-5-2024

  • خطبة الجمعة 3-5-2024 قيمة العمل لدى الامام الصادق(ع)

    خطبة الجمعة 3-5-2024 قيمة العمل لدى الامام الصادق(ع)

  • خطبة الجمعة 26-04-2024 النفس محور الخطر

    خطبة الجمعة 26-04-2024 النفس محور الخطر

  • خطبة الجمعة 19-4-2024: الادارة في المجال الدفاعي والعسكري

    خطبة الجمعة 19-4-2024: الادارة في المجال الدفاعي والعسكري

  • خطبة الجمعة 12-4-2024: الورع

    خطبة الجمعة 12-4-2024: الورع

  • كلمة في الحفل التكريمي للشهيد علي عبد علي في الشياح 9-4-2024

    كلمة في الحفل التكريمي للشهيد علي عبد علي في الشياح 9-4-2024

  • اللقاء العلمائي السنوي حول القدس في صيدا 6-4-2024

    اللقاء العلمائي السنوي حول القدس في صيدا 6-4-2024

 
NEWS-BAR
الشيخ دعموش من البقاع: الحراك الطالبي في ‏الجامعات الأميركية والغربية هو جزء من التحول في الرأي العام الشيخ دعموش في خطبة الجمعة 3-5-2024: التمادي في العدوان على لبنان لن يُعوّض عجز الاحتلال عن تحقيق أهدافه. الشيخ دعموش في خطبة الجمعة 26-04-2024: التمادي في العدوان على لبنان ليس بلا ثمن الشيخ دعموش في خطبة الجمعة 19-4-2024: الردُّ الإيراني هشّم صورة الكيان الشيخ دعموش في خطبة الجمعة 12-4-2024: مقابل العدوان هناك رد ‏وعقاب.. والإصرار على إطالة أمد الحرب لن يغير شيئاَ. الشيخ دعموش في الحفل التكريمي للشهيد علي عبد علي في الشياح 9-4-2024: المقاومة لا تتراجع عن معادلة الرد المباشر والسريع مهما كانت التضحيات والتداعيات. الشيخ دعموش من صيدا: لن نقبل أن يتوسع العدو في عدوانه من دون أن يدفع الثمن. الشيخ دعموش في خطبة الجمعة 5-4-2024: الحديث عن ضغوط أميركية جديدة على "إسرائيل" يبقى في دائرة الخداع والنفاق ما لم تُترجم هذه الضغوط المزعومة بوقف العدوان. الشيخ دعموش في خطبة الجمعة 29-3-2024: مهما تمادى العدو في مجازره لن تتراجع المقاومة عن مساندة غزة. الشيخ دعموش في الحفل التكريمي للشهيد علي محمد فقيه في انصارية 27-3-2024: نحن رجال الميدان وحاضرون للدفاع عن بلدنا وأهلنا إلى أقصى حد. الشيخ دعموش في خطبة الجمعة 22-3-2024: المقاومة لن ترضخ لشروط العدو الشيخ دعموش في خطبة الجمعة 15-3-2024 المقاومة ما تزال تُمسك بالميدان وتُقاتل بقوة. الشيخ دعموش في خطبة الجمعة 8-3-2024: لسنا معنيين بإعطاء ضمانات للعدو الصهيوني. الشيخ دعموش في رعاية حملة الخير-ثقافة للامداد في بيروت 6-3-2024: المقاومة ستواصل حضورها في الميدان ولا يمكن أن يردعها شيء. الشيخ دعموش في الحفل التكريمي للشهيد فاروق حرب في الحلوسية 5-3-2024: قرار المقاومة هو الردّ بحزم على كل اعتداء أو استهداف. الشيخ دعموش في خطبة الجمعة 1-3-2024: لن تخرج المقاومة من المعركة إلّا بنصر ‏جديد. الشيخ دعموش في رعاية حفل تخريج دورة كوادر نقابية في بعلبك 25-2-2024: المقاومة على أتم الاستعداد والجهوزية للدفاع عن لبنان الشيخ دعموش في خطبة الجمعة 23-02-2024: العدوانية الاسرائيلية في غزة ولبنان لا يردعها ولا يسقط اهدافها شيء سوى المقاومة والحضور في الميدان ومواجهة القتل بالقتل والتدمير بالتدمير والتصعيد بالتصعيد. الشيخ ‏دعموش في خطبة الجمعة 16-02-2024: العدو الصهيوني مأزوم في لبنان والمقاومة مصممة على ‏مقابلة التصعيد بالتصعيد. الشيخ دعموش في الاحتفال السنوي لجمعية البر والتقوى 9-2-2024: وقف العدوان على غزة هو الخيار الوحيد لوقف ‏جبهة لبنان. الشيخ دعموش في خطبة الجمعة 09-02-2024: العدو وصل إلى طريق ‏مسدود واستمرار العدوان لن يؤدي إلا ‏إلى المزيد من الفشل. الشيخ دعموش في خطبة الجمعة 2-1-2024: المقاومة وجهت للعدو رسائل نارية وأفهمته أنّه لا يمكن أن يتمادى في عدوانه على لبنان من دون أن يلقى الرد الحاسم الشيخ دعموش في اسبوع الحاج حسين مرجي: توسيع العدوان على لبنان لن يكون نزهة. الشيخ ‏دعموش في خطبة الجمعة 26-1-2024: التهويل والتهديد للبنان لن يقدم أو يُؤخّر شيئًا ولن يُثني المقاومة عن دعم غزّة. الشيخ دعموش في خطبة الجمعة 19-1-2024: التهديدات والرسائل التي ‏يحملها الموفدون إلى لبنان لن تقفل جبهة الجنوب طالما استمر العدوان ‏على غزة. الشيخ دعموش في خطبة الجمعة 12-1-2024: من يريد مساعدة "إسرائيل" على الخروج من ورطتها عليه الضغط على العدو لوقف عدوانه قبل الضغط على لبنان أو الحديث عن أي شيء آخر. الشيخ دعموش في اسبوع الشهيدين عبدالله الاسمر وعباس رمال 10-1-2024: إذا فرض العدو الحرب علينا فسنُريه من قدراتنا وبأسنا ما يجعله يندم على جرائمه وعدوانه. الشيخ دعموش في أسبوع الشهيد عبد الجليل حمزة في بلدة الخضر 07-01-2024: عمليّة ميرون نوعيّة واستراتيجيّة هزّت الكيان الصهيوني. الشيخ دعموش في اسبوع الشهيد حسين علي غزالة في بلدة عدلون 06-01-2024: المقاومة لن تقبل بفرض قواعد جديدة تمكّن العدو من التمادي في جرائمه. الشيخ دعموش في خطبة الجمعة 05-01-2024: كلّ جرائم العدو لن تُثني المقاومة عن القيام ‏بواجبها. الشيخ دعموش في الذكرى الرابعة للشهيد سليماني في مجمع السيدة زينب: العدوان على غزة زادنا قناعة وتمسكًا بخيار ‏المقاومة. الشيخ دعموش في خطبة الجمعة 29-12-2023: المقاومة في لبنان أوقعت العدو في حرب استنزاف يومية حقيقية. الشيخ دعموش في ملتقى شهيد القدس الثاني الشبابي 28-12-2023: المقاومة في غزة ولبنان مصممة على مواصلة المعركة مهما بلغت التضحيات. الشيخ دعموش في الاحتفال التكريمي للشهيد احمد الحاج علي 23_12_2023: الواقع في جنوب لبنان تحدده المقاومة وليس العدو. الشيخ دعموش في خطبة الجمعة 22-12-2023: ‏المقاومة لن تتردد في الرد الحاسم على أي اعتداءات جديدة. الشيخ دعموش في الحفل التكريمي للشهيد حمد يوسف في عين بعال 18_12_2023: الهمجية الإسرائيلية الأميركية لا تردعها إلاّ القوة ومعادلات المقاومة الشيخ دعموش في خطبة الجمعة 15-12-2023: العدوان على غزة محكوم بالفشل الشيخ ‏دعموش في الاحتفال التكريمي للشهيد علي حسن الاتات: إذا فكّر العدو مجددًا بالاعتداء على بلدنا سنصنع انتصارًا جديدًا لوطننا وأمتنا الشيخ دعموش في خطبة الجمعة 8-12-2023: المقاومة أدخلت العدو في حرب استنزاف حقيقية وهو أعجز من أن يفرض إرادته على لبنان الشيخ دعموش في خطبة الجمعة 1-12-2023: المقاومة في غزة والمنطقة لن تدع ‏الإسرائيلي يحقّق أهدافه. الشيخ دعموش في اسبوع الشهيد احمد مصطفى من حولا: المقاومة لن تتردد في الرد الحاسم على أي استهداف أو اعتداء على لبنان الشيخ دعموش في حفل العباءة الزينبية من الدوير: إذا استأنف العدو عدوانه فستريه المقاومة من بأسها ما لم يرَه من قبل. الشيخ دعموش في خطبة الجمعة 24-11-2023: العدو الصهيوني لم يقبل بالهدنة إلا بعدما فشل في كسر المقاومة وفي كسر إرادة أهل غزة. الشيخ دعموش في الاعتصام التضامني الكبير مع غزة في الضاحية الجنوبية: إذا استمر العدوان على غزة فلا يمكن ضمان عدم توسع الحرب وتصبح كل الاحتمالات مطروحة. الشيخ علي دعموش في خطبة الجمعة 17-11-2023: سنواصل دعمنا ونصرتنا لغزة وسنستمر في استنزاف العدو على الحدود الشيخ دعموش في خطبة الجمعة 10-11-2023: التوغل البري في غزة لن يحقق للعدو أهدافه ولن يوصله إلى نتيجة. الشيخ دعموش في اسبوع الشهيد علي ابراهيم رميتي في مجمع الامام علي الشياح: المقاومة لن تتسامح مع استهداف المدنيين وستردّ بشكل حاسم الشيخ دعموش في اسبوع الشهيد حسين وليد ذيب في شقرا: نقوم بما تُمليه علينا طبيعة المواجهة مع العدو. الشيخ دعموش في خطبة الجمعة 03-11-2023 : التفويض الغربي للعدو بالحرب المدمرة على غزة سيبقى وصمة عار في تاريخ أميركا والغرب والدول المطبعة . الشيخ دعموش في خطبة الجمعة 27-10-2023: لن نترك واجبنا في نصرة غزة. الشيخ دعموش في خطبة الجمعة 20-10-2023: الكيان الصهيوني الغاصب زائل حتمًا. الشيخ دعموش في خطبة الجمعة 13-10-2023: الثبات والصمود في المواجهة الدائرة في غزة كفيل بأفشال أهداف العدو وحلفائه. الشيخ دعموش من بر الياس: السكوت عما يجري في غزة خيانة كبرى ولن نتردد في فعل كل ما نستطيعه من أجل نصرة الشعب الفلسطيني. الشيخ دعموش في خطبة الجمعة 1-9-2023: لولا المقاومة لكان لبنان اليوم مازال تحت الاحتلال. الشيخ دعموش: الإمام موسى الصدر كان صاحب رؤية جهادية وسياسية واضحة، كان يدعو الدولة إلى تسليح الجنوبيين من أجل الدفاع عن أرضهم لأنه كان يدرك حجم الأطماع الإسرائيلية في لبنان. الشيخ دعموش: تعلمنا من الإمام السيد موسى الصدر المقاومة وأن أرضنا المحتلة لا يمكن استعادتها الا بالجهاد والقتال والشهادة والتضحيات. الشيخ دعموش: الإمام الصدر كان من أشد الحريصين على سيادة لبنان واستقراره الداخلي وسلمه الأهلي وعيشه المشترك والإيمان به وطنًا نهائيًا لجميع أبنائه. الشيخ دعموش: نحنعلى درب هذا الإمام الكبير والعزيز سنواصل طريق المقاومة لنحمي بلدنا وخيراتنا وثرواتنا، ولن نتخلى عن فلسطين والقدس. الشيخ دعموش: لن نألو جهدًا على المستوى الداخلي للتخفيف من معاناة أهلنا والحفاظ على الاستقرار والسعي لبناء دولة قوية وعادلة، دولة خالية من الفساد والسرقات الشيخ دعموش: هناك فريق سياسي يدعو جهارًا نهارًا إلى المواجهة والفتنة ويُريد رئيسًا يجمع حوله ما يُسمى بالمعارضة من أجل مواجهة حزب الله ليحقق من حيث يدري أو لا يدري أهداف العدو الإسرائيلي في لبنان. الشيخ دعموش: هذا المنطق يكشف عن عقل يريد تخريب البلد والقضاء على كل أمل بالوصول إلى حل للأزمات السياسية والاقتصادية التي يعاني منها البلد. الشيخ دعموش: لن نقبل بوصول رئيس للجمهورية يُحقّق أهداف أعداء لبنان ويكون منصة للفتنة والحرب الأهلية كما يريد فريق التحدي والمواجهة الشيخ دعموش: ما نريده انتخاب رئيس لكل اللبنانين يحفظ وحدتهم وسلمهم الأهلي ويعمل على إنقاذ البلد وإخراجه من أزماته. الشيخ دعموش في خطبة الجمعة 25-8-2023: الحصار الأميركي على لبنان فشل. الشيخ دعموش: سياسة العقوبات والحصار والتجويع هي سياسة قديمة جديدة، يستخدمها المستكبرون لإخضاع الشعوب وبهدف السيطرة والهيمنة. الشيخ دعموش: هذه السياسة تستخدمها أميركا اليوم ضد الشعوب والدول الرافضة للخضوع من أجل فرض شروطها وإملاءاتها. الشيخ دعموش: استمرار الوجود الأميركي وتعزيزه، في شمال شرقي سوريا، هو لحماية "داعش" وتشديد الحصار على سوريا. الشيخ دعموش: إننا على ثقة بأنّ الشعب السوري والقيادة السورية سيتجاوزون هذه المرحلة من دون خضوع واستسلام. الشيخ دعموش: لن تثنينا الحملات الإعلامية الخبيثة عن التمسك بسلاح المقاومة والعمل بما تمليه علينا المصلحة الوطنية. الشيخ دعموش: حزب الله أولويته الأولى إنقاذ البلد وانتخاب رئيس للجمهوريّة وإعادة انتظام مؤسسات الدولة، لتقوم بدورها في خدمة الناس ومعالجة أزماتهم. الشيخ دعموش: حزب الله يعمل بكلّ أمل على إيجاد المخارج والحلول للازمات، انطلاقًا من حرصه على وحدة لبنان واستقراره الداخلي وسلمه الأهلي

العمل عبادة وجهاد

الإسلام يعتبر العمل الدنيوي بكل أشكاله ومجالاته وأنواعه, سواء كان جهداً بدنياً جسدياً, أو جهداً فكرياً, أو كان استثماراً للأموال في مجالات تجارية, أو لتشغيل الباطلين عن العمل, أو كان استغلالاً للثروات الطبيعية التي سخرها الله للناس، 

خلاصة الخطبة:

أكد سماحة الشيخ علي دعموش في خطبة الجمعة: على أن من واجب الدولة والحكومة والكتل النيابية والقوى السياسية إنصاف العمال والموظفين في مطاليبهم المعيشية والاجتماعية المحقة, وفي مقدمة ذلك إقرار سلسلة الرتب والرواتب التي تنصف شريحة كبيرة من اللبنانيين, والتي باتت تشكل مطلباً شعبياً ووطنياً, وضمانة للاستقرار الاجتماعي وللاستقرار النقدي والاقتصادي في لبنان.

واعتبر: أن تعزيز الأمن والاستقرار هو حق للمواطنين على الدولة في كل المناطق اللبنانية, في الشمال والبقاع والضواحي, ويجب تمكين القوى الأمنية وفي مقدمها الجيش الوطني وإعطائه الدعم الكامل وتغطيته بالقرار السياسي الحازم, لكي يقوم بمهامه في في فرض الأمن وتفكيك الخلايا والشبكات التكفيرية والإرهابية التي تتخذ من بعض الزوايا في لبنان مكاناً لها.

 وأشار: الى أن الخطة الأمنية في الضاحية الجنوبية التي رحب بها أهل الضاحية ورحبت بها القوى السياسية لا سيما حزب الله وحركة أمل, هي واجب من واجبات الدولة الذي ينبغي أن تؤديه بشكل دائم ومستمر وليس بشكل موسمي أو مرحلي أو آني, من أجل حفظ النظام العام وضبط المخالفات ولجم من يتسبب بالفوضى ويرتكب الجرائم.

وقال: يجب أن تستعيد الدولة ثقة المواطنين بها, لأن المواطنين في الضاحية فقدوا ثقتهم بالدولة بعدما تعاطت الدولة مع مناطقهم لفترات طويلة بتراخي وإهمال وعدم مسؤولية, وقد اعتاد المواطنون ان تحضر الدولة في أول أيام الخطط الأمنية ثم سرعان ما تعود للإهمال والتراخي والغياب من جديد لتعود الأمور كما كانت من قبل. 

وشدد: على ضرورة استمرار الخطة الأمنية ومتابعتها, وعلى ضرورة أن يعي المواطنون مسؤولياتهم تجاهها, وأن يلتزموا بالقوانين, ويتقيدوا بأنظمة السير وبكل الأنظمة المرعية الإجراء, لأن ذلك يساهم بالتأكيد في منع الفوضى وإقرار النظام العام ونجاح الخطة في تحقيق أهدافها.

 

نص الخطبة

قال تعالى: [هو الذي جعل لكم الأرض ذلولاً فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور]. الملك/ 15.

  نبارك لصاحب العصر والزمان ولولي أمر المسلمين وللمحبين والموالين وعموم المسلمين ذكرى ولادة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع) في الثالث عشر من شهر رجب, ونهنىء العمال والموظفين والعاملين بعيدهم في الأول من أيار.

بين علي(ع) والعمل علاقة وثيقة, فعلي(ع) كان عاملاً ومنتجاً, كان يعمل- كما في بعض الروايات- في الأرض والزراعة في بستان له, ويعيش من رزقه وكسبه.

والإسلام يعتبر العمل الدنيوي بكل أشكاله ومجالاته وأنواعه, سواء كان جهداً بدنياً جسدياً, أو جهداً فكرياً, أو كان استثماراً للأموال في مجالات تجارية, أو لتشغيل الباطلين عن العمل, أو كان استغلالاً للثروات الطبيعية التي سخرها الله للناس، أو كان تعليماً أو عملاً في مصنع أو متجر أو أرض أو في أي موقع من مواقع العمل.. يعتبره فريضة وعبادة وجهاداً بشرط أن يكون في الحلال.

والعامل في أي حقل من حقول العمل.. سواء كان معلماً أو أستاذاً أو مهندساً أو طبيباً أو موظفاً أو أدارياً أو عسكرياً أو مزارعاً أو تاجراً أو صاحب محل أو مصلحة أو أو.. فإن له أجر العمل وثوابه وفضله وقيمته عند الله.

فقد روي عن رسول الله (ص) أنه قال: طلب الحلال فريضة بعد الفريضة.

وعنه (ص) في حديث آخر: العبادة سبعون جزءاً أفضلها طلب الحلال.

فعندما يطلب الانسان الحلال ويحافظ على حدود الله في عمله, فلا يغش ولا يخون ولايحتال عليهم ولا يأخذ ما ليس لك به حق, ولا يأكل أموال الناس بالباطل، فهو كمن يصلي ويعبد الله من الصباح إلى المساء, بل كمن يجاهد في سبيل الله.

 فقد روي عن النبي (ص): طلب الحلال جهاد. أو الكاد على عياله كالمجاهد في سبيل الله.

ويروى أن رسول الله (ص) كان جالساً بين أصحابه فإذا بشاب قوي الجسم مفتول العضلات يحمل المنجل وهو ذاهب إلى العمل, فالتفت أصحاب النبي (ص) مستنكرين وقالوا: لو أن هذا الشاب يصرف هذه القوة في عبادة الله فيصلي ويصوم ويحج أما كان له أفضل من طلب الدنيا؟ فقال النبي (ص) لهم: إن كان هذا الشاب قد خرج لأبوين عنده يعولهما فقد خرج في سبيل الله, وإن كان خرج ليعود بالمال على نفسه وعياله فقد خرج في سبيل الله، وإن كان قد خرج ليكف ماء وجهه عن الناس فقد خرج في سبيل الله، وإن كان قد خرج ليستعلي بالمال على الناس فقد خرج في سبيل الشيطان.

  والإسلام حث على طلب الرزق والسعي من أجل تحصيل المال ولقمة العيش,    وأوصى أن يكون لدى الإنسان صنعة وحرفة واختصاص ومهنة يعمل فيها ويعتاش منها ، وذم  البطالين والكسالى والتنابل, أو أولئك الذين يقضون أوقاتهم في المقاهي, أو في اللهو أوعلى شرب النرجيلة, أوأنهم لا يعملون لأنه لا عمل يناسب مقامهم أو موقعهم أو يحقق طموحهم, أو لأنهم يستنكفون عن عن القيام ببعض الأعمال العادية أو التي أجرها زهيد ومتواضع وعادي..فبعض الناس قد يتوفر له عملاً معيناً يستغني به عن الناس وعن بذل ماء وجهه للناس, ولكنه لا يعمل به, لأنه يطلب عملاً يكون مردوده كبيراً أو راتبه عظيماً .. ويفضل أن يكون بطالاً وعاطلاً على أن يعمل بعمل لا يناسب مقامه أو طموحه, بينما الإنسان عليه أن يقوم بأي عمل يدر عليه ربحاً أياً كان نوع وصنف العمل, وأن لا يخجل من الأعمال الصغيرة أو المتواضعة ما دامت في الإطار الحلال, والله يحب  العمل أياً كان صنفه.

 فعن الصادق (ع): أيعجز أحدكم أن يكون مثل النملة، فإن النملة تجرُّ إلى حجرها.

على الانسان أن يكون كالنملة التي تسعى بشكل دائم وراء رزقها, وتجر الحبيبات من أماكن بعيدة الى بيتها لتدخر ذلك وتأكل.

 بعض الناس قد يترك العمل ويتفرغ للعبادة، ويعتبر أن العبادة أفضل من العمل!أو أن التطوع في أعمال خيرية وإنسانية أفضل من العمل وطلب الرزق! فيتفرغ للعبادة أو للأعمال الانسانية ويهمل عياله وأولاده, وهذا خطأ, فالله لا يريد للأنسان أن يعرض عن طلب الرزق في الدنيا ليتفرغ للعبادة.

فقد سأل الصادق (ع) عن شخص من أصحابه واسمه عمرو بن مسلم وعما يفعل؟ فقيل له: بأنه ترك التجارة وأقبل على العبادة! فقال:ويحه ـ في مقام تأنيبه ـ أما علم أن تارك الطلب لا يستجاب له ـ أي أن الإنسان الذي يجلس في البيت دون عمل وهو قادر على العمل لا يستجاب دعاؤه ـ إن الله يبغض العبد البطال الذي لا حرفة له.

الانسان العاقل المسؤول يجب ان يبادر إلى العمل، ولا يرضى لنفسه بأن يكون عاطلاً يعتمد على غيره في حاجاته ومعيشته.

بعض الناس يعيشون على الأخذ من الناس, ويجمدون طاقاتهم وإمكاناتهم وكفاءاتهم, في الوقت الذي باستطاعتهم ان يكونوا عناصر منتجة يخدمون أنفسهم ويشاركون في بناء المجتمع.

بعض الناس يعيشون الحاجة بسبب كسلهم وتنبلتهم, أو بسبب أنهم لا يريدون أن يستيقظوا باكراً ويسعون وراء رزقهم, فيضيعون أنفسهم وأسرهم وكأنهم لا يسمعون قول رسول الله (ص): ملعون ملعون من ضيّع من يعول.

فلا يجوز للأنسان ان يضيع أسرته ويدفعها للسؤال من الناس وطلب الحاجة من الناس.

بعض الشباب ممن يملك طاقة الشباب وكفاءة الشباب ويمكن أن يكون عنصراً فاعلاً ومنتجاً في المجتمع , نجده يعتمد على أبويه في مصروفه وهو يستطيع العمل والإنتاج..

كيف يرضى الشاب لنفسه أن يكون خاملاً وعبئاً على غيره؟ وكيف يرضى لنفسه أن يأخذ من غيره إحتياجاته ومصاريفه؟

الشباب ينبغي أن يتوجهوا للإستفادة من طاقاتهم في العمل والإنتاج, وأن يعيشوا الإستقلال عن الأهل.

سأل الإمام الصادق(ع) عن رجل من أصحابه فقيل: أصابته الحاجة فقال (ع): فما يصنع اليوم؟ فقيل: في البيت يعبد ربه قال: فمن أين قوته؟ قيل: من عند بعض أخوانه فقال (ع): والله الذي يقوته أشد عبادة منه.

وجاء أحد أصحابه إليه(ع) ايضاً وهو علاء بن كامل وقال للإمام (ع): ادع الله ان يرزقني في دعة- اي وأنا مرتاح ومسترخ من دون عمل وجهد- فأجابه الإمام (ع): لا أدعو لك، أطلب كما أمرك الله.

اذن الله أمرنا بالعمل والسعي وطلب الرزق وتحصيل لقمة العيش الحلال وأثاب على ذلك.

  وكل هذا الاهتمام بالعمل إنما هو لأجل أن العمل: يساهم في إشباع الحاجات النفسية لدى الإنسان ويساعده على إثبات ذاته وقدراته, ويقوي كيان الإنسان ويصنع إرادته, ويوفر حاجاته المادية الحياتية, وينشط االحركة الاقتصادية والمالية, ويحافظ على الأمن الاجتماعي, لأن توفير فرص العمل للشباب يؤدي إلى خلق حالة من الأمن الاجتماعي بينما البطالة وعدم قدرة الشباب على الحصول على فرص عمل يؤدي إلى انتشار الجرائم والسرقات والمخدرات والفساد والإرهاب.

إن أحد أهم أسباب إلتحاق بعض الشباب المسلم بالتيارات التكفيرية الإرهابية هو انعدام فرص العمل وارتفاع نسبة البطالة في العالم العربي والاسلامي , فيلجأ البعض الى المجموعات التكفيرية الارهابية ليحصل على المال.

ولذلك فإن من واجب الدولة توفير فرص عمل للشباب, وتحقيق مطالبهم ليشعروا بأن لهم كرامة في هذا البلد.

من واجب الدولة والحكومة والكتل النيابية والقوى السياسية إنصاف العمال والموظفين في مطالبهم المعيشية والاجتماعية المحقة, وفي مقدمة ذلك إقرار سلسلة الرتب والرواتب التي تنصف شريحة كبيرة من اللبنانيين, والتي باتت تشكل مطلباً شعبياً وطنياً, وضمانة للاستقرار الاجتماعي وللاستقرار النقدي والاقتصادي في لبنان.

كما أن تعزيزالأمن والاستقرار هو حق للمواطنين على الدولة في كل المناطق اللبنانية, في الشمال والبقاع والضواحي, ويجب تمكين القوى الأمنية وفي مقدمها الجيش الوطني وإعطائه الدعم الكامل وتغطيته بالقرار السياسي الحازم, لكي يقوم بمهامه في في فرض الأمن والاستقرار, وملاحقة وتفكيك الخلايا والشبكات التكفيرية والإرهابية التي تتخذ من بعض الزوايا في لبنان مكاناً لها.

  والخطة الأمنية في الضاحية الجنوبية التي رحب بها أهل الضاحية ورحبت بها القوى السياسية لا سيما حزب الله وحركة أمل, هي واجب من واجبات الدولة الذي ينبغي أن تؤديه بشكل دائم ومستمر وليس بشكل موسمي أو مرحلي أو آني, من أجل حفظ النظام العام وضبط المخالفات ولجم من يتسبب بالفوضى ويرتكب الجرائم.

 يجب أن تستعيد الدولة ثقة المواطنين بها, لأن المواطنين في الضاحية فقدوا ثقتهم بالدولة بعدما تعاطت الدولة مع مناطقهم لفترات طويلة بتراخي وإهمال وعدم مسؤولية, وقد اعتاد المواطنون أن تحضر الدولة في أول أيام الخطط الأمنية ثم سرعان ما تعود للإهمال والتراخي والغياب من جديد لتعود الأمور كما كانت من قبل. 

 على الدولة متابعة الخطة الأمنية والحفاظ على استمرارها, وعلى المواطنين أن يعوا مسؤولياتهم تجاهها, وأن يلتزموا بالقوانين, ويتقيدوا بأنظمة السير وبكل الأنظمة المرعية الإجراء, لأن ذلك يساهم بالتأكيد في منع الفوضى وإقرار النظام العام ونجاح الخطة في تحقيق أهدافها.

 

 

                                                                      الحمد لله رب العالمين