الخميس, 02 05 2024

آخر تحديث: الجمعة, 26 نيسان 2024 5am

المقالات
خطبة الجمعة 26-04-2024 النفس محور الخطر

خطبة الجمعة 26-04-2024 النفس محور الخطر

الشيخ دعموش: التمادي في العدوان على لبنان ليس بلا ثمن شدد نائب رئيس المجلس التنفيذي...

خطبة الجمعة 19-4-2024: الادارة في المجال الدفاعي والعسكري

خطبة الجمعة 19-4-2024: الادارة في المجال الدفاعي والعسكري

الشيخ دعموش: الردُّ الإيراني هشّم صورة الكيان رأى نائب رئيس المجلس التنفيذي في...

خطبة الجمعة 12-4-2024: الورع

خطبة الجمعة 12-4-2024: الورع

الشيخ دعموش: مقابل العدوان هناك رد ‏وعقاب.. والإصرار على إطالة أمد الحرب لن يغير...

كلمة في الحفل التكريمي للشهيد علي عبد علي في الشياح 9-4-2024

كلمة في الحفل التكريمي للشهيد علي عبد علي في الشياح 9-4-2024

الشيخ دعموش: المقاومة لا تتراجع عن معادلة الرد المباشر والسريع مهما كانت التضحيات...

اللقاء العلمائي السنوي حول القدس في صيدا 6-4-2024

اللقاء العلمائي السنوي حول القدس في صيدا 6-4-2024

الشيخ دعموش من صيدا: لن نقبل أن يتوسع العدو في عدوانه من دون أن يدفع...

خطبة الجمعة 5-4-2024 مكانة المسجد الاقصى لدى المسلمين

خطبة الجمعة 5-4-2024 مكانة المسجد الاقصى لدى المسلمين

الشيخ دعموش: الحديث عن ضغوط أميركية جديدة على "إسرائيل" يبقى في دائرة...

خطبة الجمعة 29-3-2024: علي(ع)وليلة القدر

خطبة الجمعة 29-3-2024: علي(ع)وليلة القدر

الشيخ دعموش: مهما تمادى العدو في مجازره لن تتراجع المقاومة عن مساندة غزة. لفت نائب...

  • خطبة الجمعة 26-04-2024 النفس محور الخطر

    خطبة الجمعة 26-04-2024 النفس محور الخطر

  • خطبة الجمعة 19-4-2024: الادارة في المجال الدفاعي والعسكري

    خطبة الجمعة 19-4-2024: الادارة في المجال الدفاعي والعسكري

  • خطبة الجمعة 12-4-2024: الورع

    خطبة الجمعة 12-4-2024: الورع

  • كلمة في الحفل التكريمي للشهيد علي عبد علي في الشياح 9-4-2024

    كلمة في الحفل التكريمي للشهيد علي عبد علي في الشياح 9-4-2024

  • اللقاء العلمائي السنوي حول القدس في صيدا 6-4-2024

    اللقاء العلمائي السنوي حول القدس في صيدا 6-4-2024

  • خطبة الجمعة 5-4-2024 مكانة المسجد الاقصى لدى المسلمين

    خطبة الجمعة 5-4-2024 مكانة المسجد الاقصى لدى المسلمين

  • خطبة الجمعة 29-3-2024: علي(ع)وليلة القدر

    خطبة الجمعة 29-3-2024: علي(ع)وليلة القدر

 
NEWS-BAR
الشيخ دعموش في خطبة الجمعة 26-04-2024: التمادي في العدوان على لبنان ليس بلا ثمن الشيخ دعموش في خطبة الجمعة 19-4-2024: الردُّ الإيراني هشّم صورة الكيان الشيخ دعموش في خطبة الجمعة 12-4-2024: مقابل العدوان هناك رد ‏وعقاب.. والإصرار على إطالة أمد الحرب لن يغير شيئاَ. الشيخ دعموش في الحفل التكريمي للشهيد علي عبد علي في الشياح 9-4-2024: المقاومة لا تتراجع عن معادلة الرد المباشر والسريع مهما كانت التضحيات والتداعيات. الشيخ دعموش من صيدا: لن نقبل أن يتوسع العدو في عدوانه من دون أن يدفع الثمن. الشيخ دعموش في خطبة الجمعة 5-4-2024: الحديث عن ضغوط أميركية جديدة على "إسرائيل" يبقى في دائرة الخداع والنفاق ما لم تُترجم هذه الضغوط المزعومة بوقف العدوان. الشيخ دعموش في خطبة الجمعة 29-3-2024: مهما تمادى العدو في مجازره لن تتراجع المقاومة عن مساندة غزة. الشيخ دعموش في الحفل التكريمي للشهيد علي محمد فقيه في انصارية 27-3-2024: نحن رجال الميدان وحاضرون للدفاع عن بلدنا وأهلنا إلى أقصى حد. الشيخ دعموش في خطبة الجمعة 22-3-2024: المقاومة لن ترضخ لشروط العدو الشيخ دعموش في خطبة الجمعة 15-3-2024 المقاومة ما تزال تُمسك بالميدان وتُقاتل بقوة. الشيخ دعموش في خطبة الجمعة 8-3-2024: لسنا معنيين بإعطاء ضمانات للعدو الصهيوني. الشيخ دعموش في رعاية حملة الخير-ثقافة للامداد في بيروت 6-3-2024: المقاومة ستواصل حضورها في الميدان ولا يمكن أن يردعها شيء. الشيخ دعموش في الحفل التكريمي للشهيد فاروق حرب في الحلوسية 5-3-2024: قرار المقاومة هو الردّ بحزم على كل اعتداء أو استهداف. الشيخ دعموش في خطبة الجمعة 1-3-2024: لن تخرج المقاومة من المعركة إلّا بنصر ‏جديد. الشيخ دعموش في رعاية حفل تخريج دورة كوادر نقابية في بعلبك 25-2-2024: المقاومة على أتم الاستعداد والجهوزية للدفاع عن لبنان الشيخ دعموش في خطبة الجمعة 23-02-2024: العدوانية الاسرائيلية في غزة ولبنان لا يردعها ولا يسقط اهدافها شيء سوى المقاومة والحضور في الميدان ومواجهة القتل بالقتل والتدمير بالتدمير والتصعيد بالتصعيد. الشيخ ‏دعموش في خطبة الجمعة 16-02-2024: العدو الصهيوني مأزوم في لبنان والمقاومة مصممة على ‏مقابلة التصعيد بالتصعيد. الشيخ دعموش في الاحتفال السنوي لجمعية البر والتقوى 9-2-2024: وقف العدوان على غزة هو الخيار الوحيد لوقف ‏جبهة لبنان. الشيخ دعموش في خطبة الجمعة 09-02-2024: العدو وصل إلى طريق ‏مسدود واستمرار العدوان لن يؤدي إلا ‏إلى المزيد من الفشل. الشيخ دعموش في خطبة الجمعة 2-1-2024: المقاومة وجهت للعدو رسائل نارية وأفهمته أنّه لا يمكن أن يتمادى في عدوانه على لبنان من دون أن يلقى الرد الحاسم الشيخ دعموش في اسبوع الحاج حسين مرجي: توسيع العدوان على لبنان لن يكون نزهة. الشيخ ‏دعموش في خطبة الجمعة 26-1-2024: التهويل والتهديد للبنان لن يقدم أو يُؤخّر شيئًا ولن يُثني المقاومة عن دعم غزّة. الشيخ دعموش في خطبة الجمعة 19-1-2024: التهديدات والرسائل التي ‏يحملها الموفدون إلى لبنان لن تقفل جبهة الجنوب طالما استمر العدوان ‏على غزة. الشيخ دعموش في خطبة الجمعة 12-1-2024: من يريد مساعدة "إسرائيل" على الخروج من ورطتها عليه الضغط على العدو لوقف عدوانه قبل الضغط على لبنان أو الحديث عن أي شيء آخر. الشيخ دعموش في اسبوع الشهيدين عبدالله الاسمر وعباس رمال 10-1-2024: إذا فرض العدو الحرب علينا فسنُريه من قدراتنا وبأسنا ما يجعله يندم على جرائمه وعدوانه. الشيخ دعموش في أسبوع الشهيد عبد الجليل حمزة في بلدة الخضر 07-01-2024: عمليّة ميرون نوعيّة واستراتيجيّة هزّت الكيان الصهيوني. الشيخ دعموش في اسبوع الشهيد حسين علي غزالة في بلدة عدلون 06-01-2024: المقاومة لن تقبل بفرض قواعد جديدة تمكّن العدو من التمادي في جرائمه. الشيخ دعموش في خطبة الجمعة 05-01-2024: كلّ جرائم العدو لن تُثني المقاومة عن القيام ‏بواجبها. الشيخ دعموش في الذكرى الرابعة للشهيد سليماني في مجمع السيدة زينب: العدوان على غزة زادنا قناعة وتمسكًا بخيار ‏المقاومة. الشيخ دعموش في خطبة الجمعة 29-12-2023: المقاومة في لبنان أوقعت العدو في حرب استنزاف يومية حقيقية. الشيخ دعموش في ملتقى شهيد القدس الثاني الشبابي 28-12-2023: المقاومة في غزة ولبنان مصممة على مواصلة المعركة مهما بلغت التضحيات. الشيخ دعموش في الاحتفال التكريمي للشهيد احمد الحاج علي 23_12_2023: الواقع في جنوب لبنان تحدده المقاومة وليس العدو. الشيخ دعموش في خطبة الجمعة 22-12-2023: ‏المقاومة لن تتردد في الرد الحاسم على أي اعتداءات جديدة. الشيخ دعموش في الحفل التكريمي للشهيد حمد يوسف في عين بعال 18_12_2023: الهمجية الإسرائيلية الأميركية لا تردعها إلاّ القوة ومعادلات المقاومة الشيخ دعموش في خطبة الجمعة 15-12-2023: العدوان على غزة محكوم بالفشل الشيخ ‏دعموش في الاحتفال التكريمي للشهيد علي حسن الاتات: إذا فكّر العدو مجددًا بالاعتداء على بلدنا سنصنع انتصارًا جديدًا لوطننا وأمتنا الشيخ دعموش في خطبة الجمعة 8-12-2023: المقاومة أدخلت العدو في حرب استنزاف حقيقية وهو أعجز من أن يفرض إرادته على لبنان الشيخ دعموش في خطبة الجمعة 1-12-2023: المقاومة في غزة والمنطقة لن تدع ‏الإسرائيلي يحقّق أهدافه. الشيخ دعموش في اسبوع الشهيد احمد مصطفى من حولا: المقاومة لن تتردد في الرد الحاسم على أي استهداف أو اعتداء على لبنان الشيخ دعموش في حفل العباءة الزينبية من الدوير: إذا استأنف العدو عدوانه فستريه المقاومة من بأسها ما لم يرَه من قبل. الشيخ دعموش في خطبة الجمعة 24-11-2023: العدو الصهيوني لم يقبل بالهدنة إلا بعدما فشل في كسر المقاومة وفي كسر إرادة أهل غزة. الشيخ دعموش في الاعتصام التضامني الكبير مع غزة في الضاحية الجنوبية: إذا استمر العدوان على غزة فلا يمكن ضمان عدم توسع الحرب وتصبح كل الاحتمالات مطروحة. الشيخ علي دعموش في خطبة الجمعة 17-11-2023: سنواصل دعمنا ونصرتنا لغزة وسنستمر في استنزاف العدو على الحدود الشيخ دعموش في خطبة الجمعة 10-11-2023: التوغل البري في غزة لن يحقق للعدو أهدافه ولن يوصله إلى نتيجة. الشيخ دعموش في اسبوع الشهيد علي ابراهيم رميتي في مجمع الامام علي الشياح: المقاومة لن تتسامح مع استهداف المدنيين وستردّ بشكل حاسم الشيخ دعموش في اسبوع الشهيد حسين وليد ذيب في شقرا: نقوم بما تُمليه علينا طبيعة المواجهة مع العدو. الشيخ دعموش في خطبة الجمعة 03-11-2023 : التفويض الغربي للعدو بالحرب المدمرة على غزة سيبقى وصمة عار في تاريخ أميركا والغرب والدول المطبعة . الشيخ دعموش في خطبة الجمعة 27-10-2023: لن نترك واجبنا في نصرة غزة. الشيخ دعموش في خطبة الجمعة 20-10-2023: الكيان الصهيوني الغاصب زائل حتمًا. الشيخ دعموش في خطبة الجمعة 13-10-2023: الثبات والصمود في المواجهة الدائرة في غزة كفيل بأفشال أهداف العدو وحلفائه. الشيخ دعموش من بر الياس: السكوت عما يجري في غزة خيانة كبرى ولن نتردد في فعل كل ما نستطيعه من أجل نصرة الشعب الفلسطيني. الشيخ دعموش في خطبة الجمعة 1-9-2023: لولا المقاومة لكان لبنان اليوم مازال تحت الاحتلال. الشيخ دعموش: الإمام موسى الصدر كان صاحب رؤية جهادية وسياسية واضحة، كان يدعو الدولة إلى تسليح الجنوبيين من أجل الدفاع عن أرضهم لأنه كان يدرك حجم الأطماع الإسرائيلية في لبنان. الشيخ دعموش: تعلمنا من الإمام السيد موسى الصدر المقاومة وأن أرضنا المحتلة لا يمكن استعادتها الا بالجهاد والقتال والشهادة والتضحيات. الشيخ دعموش: الإمام الصدر كان من أشد الحريصين على سيادة لبنان واستقراره الداخلي وسلمه الأهلي وعيشه المشترك والإيمان به وطنًا نهائيًا لجميع أبنائه. الشيخ دعموش: نحنعلى درب هذا الإمام الكبير والعزيز سنواصل طريق المقاومة لنحمي بلدنا وخيراتنا وثرواتنا، ولن نتخلى عن فلسطين والقدس. الشيخ دعموش: لن نألو جهدًا على المستوى الداخلي للتخفيف من معاناة أهلنا والحفاظ على الاستقرار والسعي لبناء دولة قوية وعادلة، دولة خالية من الفساد والسرقات الشيخ دعموش: هناك فريق سياسي يدعو جهارًا نهارًا إلى المواجهة والفتنة ويُريد رئيسًا يجمع حوله ما يُسمى بالمعارضة من أجل مواجهة حزب الله ليحقق من حيث يدري أو لا يدري أهداف العدو الإسرائيلي في لبنان. الشيخ دعموش: هذا المنطق يكشف عن عقل يريد تخريب البلد والقضاء على كل أمل بالوصول إلى حل للأزمات السياسية والاقتصادية التي يعاني منها البلد. الشيخ دعموش: لن نقبل بوصول رئيس للجمهورية يُحقّق أهداف أعداء لبنان ويكون منصة للفتنة والحرب الأهلية كما يريد فريق التحدي والمواجهة الشيخ دعموش: ما نريده انتخاب رئيس لكل اللبنانين يحفظ وحدتهم وسلمهم الأهلي ويعمل على إنقاذ البلد وإخراجه من أزماته. الشيخ دعموش في خطبة الجمعة 25-8-2023: الحصار الأميركي على لبنان فشل. الشيخ دعموش: سياسة العقوبات والحصار والتجويع هي سياسة قديمة جديدة، يستخدمها المستكبرون لإخضاع الشعوب وبهدف السيطرة والهيمنة. الشيخ دعموش: هذه السياسة تستخدمها أميركا اليوم ضد الشعوب والدول الرافضة للخضوع من أجل فرض شروطها وإملاءاتها. الشيخ دعموش: استمرار الوجود الأميركي وتعزيزه، في شمال شرقي سوريا، هو لحماية "داعش" وتشديد الحصار على سوريا. الشيخ دعموش: إننا على ثقة بأنّ الشعب السوري والقيادة السورية سيتجاوزون هذه المرحلة من دون خضوع واستسلام. الشيخ دعموش: لن تثنينا الحملات الإعلامية الخبيثة عن التمسك بسلاح المقاومة والعمل بما تمليه علينا المصلحة الوطنية. الشيخ دعموش: حزب الله أولويته الأولى إنقاذ البلد وانتخاب رئيس للجمهوريّة وإعادة انتظام مؤسسات الدولة، لتقوم بدورها في خدمة الناس ومعالجة أزماتهم. الشيخ دعموش: حزب الله يعمل بكلّ أمل على إيجاد المخارج والحلول للازمات، انطلاقًا من حرصه على وحدة لبنان واستقراره الداخلي وسلمه الأهلي

الشيخ دعموش في خطبة الجمعة 03-11-2023 : التفويض الغربي للعدو بالحرب المدمرة على غزة سيبقى وصمة عار في تاريخ أميركا والغرب والدول المطبعة .

رأى نائب رئيس المجلس التنفيذي، في حزب الله، الشيخ علي دعموش أن: "كل جرائم ‏الحرب والإبادة الجماعية التي ترتكب اليوم في غزة، هي شاهد واضح على أنَّ ‏أمريكا والعديد من الدول الغربية هم دول مجرمة، وقادتها ومسؤولوها مجرمون لا يعرفون معنى للإنسانية والحضارة والحرية".

وقال الشيخ دعموش، خلال خطبة الجمعة: "يجب أن ننظر وتنظر كل الشعوب إلى أميركا وكل من ‏يغطي جرائم الكيان الصهيوني على أنهم مجرمون طغاةٌ معتدون، لا يمكن ‏الرهان عليهم بشيء، وكل الشعارات التي يرفعونها عن الحقوق والحريات هي ‏شعارات مخادعة، ومجرد أساليب للخداع والتضليل، لتضليل شعوبنا واختراق ‏مجتمعاتنا، والتدخل في كل شؤوننا، وإثارة الفتن في بلداننا".‏
وشدد سماحته على أن: "استمرار الجرائم والمجازر الوحشية للأسبوع الرابع بحق الأطفال ‏والنساء والشيوخ والمستشفيات والمخيمات السكنية، في غزة، لا يتحمّل مسؤوليته ‏العدو الصهيوني ونتنياهو وحده، بل إن الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاءها ‏الغربيين والمطبعين يتحمّلون إلى جانب العدو كامل المسؤولية، بوصفهم شركاء ‏حقيقيون في هذه الجرائم، ويرفضون علنا وقف إطلاق النار ووقف المجازر بحق ‏المدنيين الفلسطينيين". ‏

وأشار إلى أن "فشل العدوان في تحقيق أهدافه لا يبرر استمرار هذه الجرائم البشعة ‏والموصوفة ضد الإنسانية"، ورأى ان :"هذه الهمجية لن تولّد سوى المزيد من كراهية الشعوب العربية ‏والإسلامية والحرة للكيان الصهيوني وللولايات المتحدة وحلفائها الغربيين الذين ‏يشتركون جميعًا في سفك الدم الفلسطيني في غزة".

وأكد الشيخ دعموش أن: "التفويض الأمريكي الغربي للعدو بشن هذه الحرب المدمرة على ‏أطفال ونساء غزة سيبقى وصمة عار في تاريخ أميركا والغرب والدول المطبعة ‏والمتواطئة، لن تمحوه الخطابات والمواقف الجوفاء وفتات المساعدات ولا ‏الإدعاءات الكاذبة بالتمسك بحقوق الشعب الفلسطيني".

نص الخطبة

يقول تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ ، كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّـهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ﴾.

من اقبح الامور ان يتحدث الانسان بشيء جميل او يرفع شعارات براقة او يطلق إدعاءات او يدعو الى اشياء نافعة ومفيدة ثم لا يعمل بها ، فيقول شيئا ويحث الاخرين عليه ثم لا يفعله ويفعل شيئا اخر، وهذه هي الازدواجية.

الازدواجية والتباين المكشوف، بين القول والفعل، لدى الأشخاص هو أحد أسباب المقت الالهي والغضب الالهي، يقول تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ ، كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّـهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ﴾، لماذا تقولون شيئاً أنتم لا تطبقونه في حياتكم؟، والمقت هو البغض الشديد، أي ان الله يبغض الشخص الذي يقول شيئا ويدعو الى شيء ثم لا يعمل به بغضاً كبيرا وشديدا (كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّـهِ).
فالإسلام يرفض رفضاً قاطعاً هذه الازدواجية في السلوك، بان يتحدث الشخص عن التقوى ويحث الاخرين عليها مثلا، ثم لا يعمل هو عمل الاتقياء بل عمل الفساق، او انه عندما يكون امام الناس خارج بيته يتظاهر بالاخلاق الحسنة ويدعو الناس اليها، بينما عندما يتعامل مع زوجته او اولاده وأفراد اسرته يغضب، يظلم، يضرب، يسب يشتم، يتلفظ بكلمات بذيئة، اوانه يتظاهر بالالتزام امام الاخرين لكنه اذا كان بعيدا عن أعينهم، يرتكب المعاصي ولا يطبق ما يدعو اليه ولا يعمل بما يتظاهر به.

ليس من الإسلام أن يكون الإنسان المسلم تقياً في المسجد ثم هو يكذب على الناس او يغش في معاملة الناس، او يأكل حقوق الناس، أو أنه يتظاهر بالزهد والتقوى ولكنه يشرب الخمر ويسكر ويزني ويلعب القمار في السر، او انه يتظاهر بالطيبة والبراءة والاخلاق الحسنة ولكنه يسيء للناس ويتعاطى معهم بفظاظة وينشر عيوبهم ويفضح أسرارهم.

-*البعض يمارس هذه الازدواجية بين القول والسلوك في التعامل مع افراد اسرته، فنرى بعض الآباء مثلا ينهى إبنه عن الكذب او الغيبة او عن الكلمات البذيئة او السب او الشتم بينما هو في سلوكه لا يبتعد عن ذلك، او انه ينصحه باحترام افراد العائلة (امه أخوه)او باداء الصلاة في وقتها، او المشاركة في الانشطة المفيدة، لكنه هو لا يفعل ذلك، فهو يعيش مع ابنائه بشخصية بينما في واقعه يعيش بشخصية أخرى، الأب الذي يريد ان يكون قدوة لأبنائه عليه ان يلتزم بما ينصح به ابنائه والا لا يتوقع منهم أن يلتزموا بنصائحه وتوجيهاته.

ومثل هذا الشخص ينطبق عليه قوله تعالي: ﴿ أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴾ البقرة: 44

-*وفي هذا السياق نرى ايضا كيف ان البعض مثلا ينتقد ظلم السلطة للناس، او يتحد عن قبح تعدي الجار على جاره، لكنه هو الآخر يسيء استخدام سلطته على زوجته وأبنائه وعماله وزملائه في العمل، فيظلمهم ويعاملهم معاملة سيئة ولا يراعي حقوقهم، فهو ينتقد السلطة لممارستها الظلم بينما يقوم هو بنفس الدور، ويمارس نفس الظلم الذي تمارسه لكن في مجالات اخرى.

او نرى البعض مثلا ينتقد اهمال العاملين او الموظفين لاعمالهم او تباطأهم في انجاز المهام المطلوبة منهم او عدم مراعاتهم للدوام المطلوب منهم ، ولكنه هو الآخر قد يمارس خلال وظيفته نفس السلوك الذي ينتقد من أجله الآخرين فيهمل اعماله ولا يقوم بوظيفته ولا يراعي دوامات العمل.

وقد ورد عن علي (ع): كفى بالمرء جهلًا أن ينكر على الناس ما يأتي مثله.

ولعل أهم فئة أولى من غيرها بضرورة الانسجام بين أقوالها وأفعالها هي فئة العلماء والخطباء والمثقفين والمؤلفين واصحاب المقالات والين ينظرون على وسائل التواصل الاجتماهي والمحللون والمتحدثون في وسائل الإعلام، فهذه الشرائح بحكم عملها تمارس دور التنظير والوعظ والتوجيه والإرشاد ، وهم أولى بأن يجعلوا نصب أعينهم هذه الآية الكريمة ﴿لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ﴾، لان الشخص الذي يوجه الناس وينصحهم، عليه أن يعود إلى نفسه اولا ليرى مدى التزامه بما يقوله للناس، وما يدعو إليه.

-* من مصاديق الازدواجية لدى بعض الأشخاصأيضا، عدم الالتزام بالوعود. فمن أبسط الالتزامات الأخلاقية أن يفي الانسان بالوعود التي يقطعها على نفسه أمام الآخرين، فإذا وعد بشيء فلا بد أن يفي بوعده.
فقد ورد عن الإمام الصادق (ع): (عدة المؤمن أخاه نذر لا كفارة له فمن أخلف فبخلف الله بدأ ولمقته تعرض، وذلك قوله تعالى: ﴿لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ، كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّـهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ﴾.

وهذا الأمر مطلوب ايضا بالنسبة للعائلة والأبناء حتى الصغار منهم، فعلى الانسان أن يكون صادقاً في وعده حتى للصغار، وأن لا يمارس اطلاق الوعود، ثم يتناسى الأمر،لأن لهذا أثر سلبي كبير على الأبناء.
فقد ورد عن الإمام موسى الكاظم (ع): إذا وعدتم الصغار فأوفوا لهم فإنهم يرونكم أنتم الذين ترزقونهم وإن الله تعالى لا يغضب بشيء كغضبه للنساء والصبيان.

-*ايضا من جملة مصاديق الازدواجية، التنظيرعلى الناس، من دون ان يقوم الشخص باي عمل سوى الكلام والتنظير، يجلس في المقاهي او في السهرات او عبر الشاشات او على وسائل التواصل ويبدأ بالتنظير على الاخرين، يجب ان تفعلوا كذا وكذا ولماذا لا تقومون بكذا وكذا، ويصبح يزايد على الناس من دون ان يحرك هو ساكنا ومن دون ان يفعل او يلتزم هو بشيء مما ينظر به.

كما هو الحال الان في المواقف التي نسمعها من البعض فيما يتعلق بالحرب على غزة، حيث نسمع البعض لماذا لا تفتح الجبهات؟ ولماذا لا تدخلوا في الحرب؟ ولماذا لا تفعلوا كذا وكذا؟ ويبدأ التنظير على المقاومة وعلى حزب الله بينما هذا البعض جالس لا يتحرك بشيء، وعند اول استحقاق جدي تراه اول المتنصلين من المسؤولية واول الهاربين! والأسوء من ذلك ان البعض ينظر ويدعو الى فتح الجبهة لكن عندما تفتح وتبدأ المعركة يكون أول المعترضين والمنتقدين ويأتي ويحملك المسؤولية عن الاضرار والدمار والخراب، والى اين اخذتوا البلد، وشو عملتوا بالبلد وهكذا..

البعض في موضوع المواجهة والمقاومة والجهاد بصير يبرز عضلاته وينتخي ولكن حين يجد الجد ويكون المطلوب ان يتحمل مسؤوليته ويكون عند كلامه واقواله، يتهرب ويتخلف، ويجهد في ايجاد المبررات والاعذار الواهية كي يتهرب من واجباته.

يقول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عن هذا الصنف من الناس الذين يجيدون التنظير فقط : (أَيُّهَا النَّاسُ الْمُجْتَمِعَةُ أَبْدَانُهُمْ الْمُخْتَلِفَةُ أَهْوَاؤُهُمْ كَلَامُكُمْ يُوهِي الصُّمَّ الصِّلَابَ وَفِعْلُكُمْ يُطْمِعُ فِيكُمُ الْأَعْدَاءَ تَقُولُونَ فِي الْمَجَالِسِ كَيْتَ وَكَيْتَ فَإِذَا جَاءَ الْقِتَالُ قُلْتُمْ حِيدِي حَيَادِ) حيدي حياد، كلمة يقولها الهارب الفار ، اي اذا بدأت المعركة تفرون وتهربون.

واقبح اشكال الازدراجية هي ازدواجية الغرب والدول المطبعة مع العدو الصهيوني ، الغرب الذي يرفع شعارات براقة حول حقوق الانسان يخدع بها الشعوب وهو ابعد ما يكون عن تطبيقها .

اليوم اميركا والغرب أباحوا للعدو الصهيوني أن يقتل الشعب الفلسطيني، وأن يرتكب المجازر بحق الاطفال والنساء والاطفال، وان يدمر غزة على رؤوس اهلها، بالرغم من كل الشعارات التي يرفعونها حول حقوق الإنسان، حقوق المرأة، وحقوق الطفل، وحق الشعوب في تقرير المصير، وحق الشعوب في الحرية والاستقلال، وحق الإنسان في الحياة، كل هذه العناوين التي يتشدق بها الامريكي والغرب هي مجرد شعارات يتمسكون بها عندما يتعلق الامر بدولهم ومصالحهم في العالم، أما عندما يتعلق بالشعب الفلسطيني، وشعوب منطقتنا فان كل هذه الشعرات تصبح بلا قيمة لها ولا اعتبار لها عندهم وهذا قمة الازدواجية المقيتة وأقبح أشكال ومصاديق الكيل بمكيالين .

كل المواقف والممارسات والجرائم التي ارتكبت منذ تأسيس هذا الكيان والى اليوم في فلسطين تفضح أمريكا والغرب، فيما يتشدَّقون به من شعارات حقوق الانسان وفيما يدعونه من انسانية وحضارة وحرية.
كل جرائم الحرب والإبادة الجماعية التي تركب اليوم في غزة ، هي شاهد واضح على أنَّ أمريكا مجرمة والعديد من الدول الغربية هي دول مجرمة وقادتها ومسؤولوها هم مجرمون لا يعرفون معنى للانسانية والحضارة والحرية .

اما الدول المطبعة والتواطئة مع العدو في حربه على غزة فهي ايضا تمارس أسوء اشكال الازدواجية في تظهر شيئا وتبطن شيئا اخر.

دنيس روس الدبلوماسي الامريكي السابق كشف بعض كشف بعض ما يوله المسؤولون العرب في مقال في صحيفة نيويورك تايمز يقول: خلال الاسبوعين الماضيين تحدثت مع مسؤولين عرب في انحاء مختلفة في المنطقة اعرفهم منذ فترة طويلة قال لي كل واحد منهم: لا بد من تدير حماس في غزة لانها اذا اعتبرت منتصرة فهذا سيعطي نفوذا وزخما لايران والمتعاونين معها وفي المقابل سيضعى حكوماتهم في موقف دفاعي.

واشار الى ان الزعماء العرب يتحدثون في السر بشيء وفي العلن بشيء آخر، فهم مضطرون في العلن للدفاع عن الفلسطينيين في مواقفهم وخطاباتهم، لانهم ان لم يفعلوا ذلك ستغضب عليهم شعوبهم، فهم لم تتحرك مشاعرهم لما يجري على اهل غزة ولم تصحو ضمائرهم ولم تتحرك مشاعرهم، هم يوهمون شعوبهم بانهم ضد ما يقوم به الاسرائيلي والامريكي في غزة، لكنهم في الحقيقة منحازون بالكامل الى جانب اميركا واسرائيل والغرب لانه يجمع فيما بينهم مشروع واحد هو مشروع القضاء على المقاومة الفلسطينية كمدخل لتصفية القضية الفلسطينية تماما.

اليوم استمرار الجرائم والمجازر الوحشية للاسبوع الرابع بحق الاطفال والنساء والشيوخ والمستشفيات والمخيمات السكنية في غزة لا يتحمل مسؤوليته العدو الصهيوني ونتنياهو وحده بل ان الولايات المتحدة الامريكية وحلفائها الغربيين والمطبعين يتحملون الى جانب العدو كامل المسؤولية بوصفهم شركاء حقيقيون في هذه الجرائم ويرفضون علنا وقف اطلاق النار ووقف المجازر بحق المدنيين
ان فشل العدوان في تحقيق اهدافه لا يبرر استمرار هذه الجرائم البشعة والموصوفة ضد الانسانية .

هذه الهمجية لن تولد سوى المزيد من كراهية الشعوب العربية والاسلامية والحرة للكيان الصهيوني وللولايات المتحدة وحلفائها الغربيين الذين يشتركون جميعا في سفك الدم الفلسطيني في غزة.
والتفويض الامريكي الغربي للعدو بشن هذه الحرب المدمرة على اطفال ونساء غزة سيبقى وصمة عار في تاريخ اميركا والغرب والدول المطبعة والمتواطئة لن تمحوه الخطابات والمواقف الجوفاء وفتات المساعدات ولا الادعاءات الكاذبة بالتمسك بحقوق الشعب الفلسطيني .

 


"التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع، كما ولا يتحمّل الموقع

أي أعباء معنوية أو مادية إطلاقاً من جراء التعليقات المنشورة"


أضف تعليقاً


كود امني
تحديث