عن الباقر (ع) ان رسول الله قال : من قرأ عشر آيات في ليلة لم يكتب من الغافلين ، ومن قرأ خمسين آية كتب الذاكرين ، ومن قرأ مئة آية كتب من القانتين ، ومن قرأ مئتي آية كتب من الخاشعين ، ومن قرأ ثلاثمائة آية كتب من الفائزين.
الخميس, 03 04 2025
آخر تحديث: الجمعة, 14 آذار 2025 2pm
في دعاء مكارم الاخلاق الوارد عن الامام زين العابدين : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ...
الشيخ دعموش خلال المؤتمر الصحفي بمناسبة اختتام مراسم التشييع للامينين العامين الشهيدين...
الشيخ دعموش خلال المؤتمر الصحفي بمناسبة تشييع الامينين العامين الشهيدين نصرالله وصفي...
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة...
الشيخ دعموش خلال الحفل التكريمي للشهيد السعيد المجاهد على طريق القدس نعيم علي فرحات...
الشيخ دعموش في خطبة الجمعة 13-9-2024: من يتخلّى عن غزة والضفة شريك في الجريمة...
الشيخ دعموش خلال حفل تأبيني 8-9-2024: المقاومة لن تقبل بتغيير قواعد الاشتباك وكسر...
الشيخ دعموش من المعيصرة 11-8-2024: المقاومة مصمِّمة على ردٍ ميدانيٍ مؤلم ورادع. شدَّد...
الشيخ دعموش من باحة المجتبى 16-7-2024: مجاهدونا يصنعون بحضورهم وتضحياتهم في المعركة...
كلمة في المجلس العاشورائي في بلدة القماطية في جبل لبنان الشيخ دعموش من...
عن الباقر (ع) ان رسول الله قال : من قرأ عشر آيات في ليلة لم يكتب من الغافلين ، ومن قرأ خمسين آية كتب الذاكرين ، ومن قرأ مئة آية كتب من القانتين ، ومن قرأ مئتي آية كتب من الخاشعين ، ومن قرأ ثلاثمائة آية كتب من الفائزين.
اكد القرآن ان قيمة العبد عند الله انما هي بدعائه (قل ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم) اي لا يعتني بكم ربي ولا يقيم لكم وزناً لولا دعاؤكم ، ويؤكد القرآن من جهة اخرى ان الامتناع عن الدعاء هو إعراض عن الله واستكبار عن عبادة الله (وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين ).
الدعاء يأتي نتيجة شعور الانسان بفقره الى الله وحاجته اليه وما ينبغي ان نعرفه هنا هو انه ليس هناك حد لفقر العبد وحاجته وضعفه وقصوره وتقصيره،كما انه ليس هناك حد لغنى الله وسلطانه وقوته وجوده وكرمه واحسانه.
مما لا يجوز في الدعاء ،ان يتمنى الانسان ان ينقل الله النعمة من الآخرين الى نفسه ،فان الله لا يرضى من عبده ان يقف بين يديه في الدعاء والمناجاة ليطلب منه ان يسلب النعمة عن الآخرين وينقلها اليه.سأل الصادق (ع) عن قول الله عزوجل " ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض " فقال (ع) لا يتمنى الرجل إمراة الرجل ولا ابنته ولكن يتمنى مثلها" .
ان اهم العوائق والعقبات التي تحبس الدعاء عن الصعود الى الله هي الذنوب والمعاصي ، فكلنا نقرأ في دعاء كميل : ( اللهم اغفر لي الذنوب التي تحبس الدعاء ) ونقرأ فيه ( فاسألك بعزتك ان لا يحجب عنك دعائي سوء عملي وفعالي ).فالذنوب وسوء الاعمال ،تحجب الدعاء وتمنع الاجابة.
المعاصي الكبيرة هي المعاصي التي ورد النهي عنها بشدة وإصرار وتم التهديد عليها بالعذاب ودخول النار ، والمعاصي الصغيرة هي ما عدا ذلك .. مما نهى الله عنه ولم يوجب عليه العذاب بالنار، كحلق اللحية والنظر الى اعراض الناس والاستماع الى الغناء والموسيقى وما اشبه ذلك .
اليأس من رحمة الله وفقدان الامل بمغفرته وعفوه ،كالكفر بالله ، ولهذا السبب اذا افسد الشيطان شخصاً ويأس هذا الشخص من رحمة الله يصبح من خلال ذلك كحميد بن قحطبة لا يصوم ولا يصلي ويرتكب اي جريمة تسنح له الفرصة للقيام بها .
34 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع