الصفحة الرئيسية
تغيير الطبائع وتحسين الأخلاق
- التفاصيل
- الزيارات: 2117

الإنسان لديه القدرة الكاملة على تغيير تصرفاته وسلوكه وطريقة معاشرته للناس، وإلا لو لم يكن قادرا على ذلك لما صح محاسبته ومعاقبته، ولما كان هناك معنى لكل الإرشادات والتعاليم التي تستهدف تصحيح سلوك الإنسان.
الورع عن محارم الله
- التفاصيل
- الزيارات: 2313

ينبغي أن يكون لدى الإنسان رهبة داخلية تجاه المعاصي والمحرمات والسيئات والانحرافات المختلفة، فإذا كانت لديه هذه الرهبة كان لديه ورع يحجزه ويمنعه عن ارتكاب المحرمات والمعاصي .
إستقبال شهر رمضان
- التفاصيل
- الزيارات: 2124

المطلوب على أبواب شهر رمضان الإستعداد والتحضير المعنوي والروحي والإيماني لهذا الشهرالمبارك، الإستعداد للتزود من فيوضات وبركات وعطاءات هذا الشهر المعنوية والروحية والأخلاقية والإجتماعية والصحيةوغيرها، والإستعداد للحصول من خلاله على العتق من النار والفوز بالجنة والرضوان.
الإيمان بالمهدي(ع) والدور المطلوب
- التفاصيل
- الزيارات: 2295

الدور المطلوب من الفرد على المستوى الشخصي في عصر الغيبة وفي زمن الانتظار هو تربية النفس على الإيمان والإلتزام بخط العدل والاستقامة، والتمسك بقيم الدين وامتلاك الوعي والبصيرة واليقين والتحلي بالشجاعة والصبر والثبات والإستعداد النفسي والعملي للقيام بالمسؤوليات المختلفة الإيمانية والرسالية والجهادية.
أكمل الإيمان
- التفاصيل
- الزيارات: 1874

أعلى مراتب الإيمان أو الإيمان الكامل، هو الإيمان التام الذي يستجمع كل مفردات الإيمان والإلتزام، الإلتزام بأصوله ومبادئه ومفاهيمه وقيمه وأحكامه وتشريعاته وأخلاقه ومسؤولياته في كل مجالات الحياة وفي مختلف الظروف، الإيمان الثابت الراسخ الذي لا يتزلزل، لا الإيمان المستودع والمستعار الذي يسقط أمام المصالح والمنافع والشهوات والأهواء والأطماع والضغوط.
البعثة النبوية لطف إلهي
- التفاصيل
- الزيارات: 1754

ان وجود الأنبياء وبعثهم ضرورة من أجل إحياء القيم والوصول بالإنسان الى قمة السعادة، ولهذا بعث الله هذا العدد الكبير من الرسل الذي بلغ 124 ألف نبي كما في بعض الروايات. كل هذا العدد الضخم من الأنبياء إنما جاء لهداية الإنسان وإسعاده، وقد شاء الله أن يختم النبوة بمن هو الأفضل والأكفأ والأقرب إليه وهو نبينا محمد بن عبد الله ، فكان خاتم الأنبياء والمرسلين.
الإمام الكاظم(ع) قمة الحلم
- التفاصيل
- الزيارات: 1715

كان الامام الكاظم (ع) قمة في الحلم والتسامح، كان يحسن إلى من أساء إليه، ويعفو عمّن اعتدى عليه، ويتّسع صدره حتى لأعداءه، ليعلّمهم كيف يحبّ الإنسان الإنسان، بقطع النظر عن معتقداته وأفكاره وتوجهاته
الصفحة 95 من 203





