- التفاصيل
- كتب بواسطة: اسرة التحرير
- المجموعة: 2015
- الزيارات: 3237
صلاة الجماعة تعمق الروابط والعلاقات الاجتماعية بين المؤمنين, لأنه في الجماعة يتعرف المؤمنون على بعضهم البعض, وتكون فرصة للتلاقي والتعاون والتشاور والاهتمام بقضايا بعضهم البعض من خلال اطلاعهم على اوضاع بعضهم البعض وهموم بعضهم البعض, لأن المسجد كما هو محراب للعبادة فهو مكان أيضاً للتواصل والتلاقي والاجتماع والهداية واكتساب العلم والمعرفة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: اسرة التحرير
- المجموعة: 2015
- الزيارات: 3435
السيدة زينب (ع) لم تختلط بالرجال, ولم تجلس معهم لا في السهرات ولا في غيرها, ولم يرَ شخصها أحد من الرجال لا في زمن أبيها ولا في زمن أخويها إلى يوم كربلاء، وكان أبوها علي (ع) كما أخواها الحسن والحسين (ع) حريصين على حجابها وسترها وإبعادها عن نظرات الرجال المريبة.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: اسرة التحرير
- المجموعة: 2015
- الزيارات: 4232
إن سيء الظن يرصد كل حركة وكل همسة وكل نظرة وكل عمل وكل قول يصدر من الآخرين ويحسبه عليه ويحمله على الوجه السيء ويفسره تفسيراً سلبياً, بينما الانسان الذي يحسن الظن بالآخرين يُغلِّب الجانب الايجابي والحسن ويفسر به, ويحمل ما يصدر من الآخرين عليه.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: اسرة التحرير
- المجموعة: 2015
- الزيارات: 3986
ان العطاء والبذل والإنفاق والإيثار وتقديم التضحيات كلها عناوين وصفات للمؤمنين الصادقين, وأعظمهم بذلاً وعطاءاً وتضحية هم الشهداء, فهم قمة العطاء, لأنهم لم يبخلوا بأنفسهم في سبيل الله, بل بذلوا أنفسهم وأرواحهم في سبيل الله بعد أن بذلوا جهدهم في الجهاد والعمل.
- التفاصيل
- كتب بواسطة: اسرة التحرير
- المجموعة: 2015
- الزيارات: 4568
التدين والالتزام الديني والخضوع لله سبحانه هو الأصل، فالشاب أو الفتاة حين يكون ملتزماً متديناً فهو يعيش في تناسق وانسجام مع هذا الكون, يعيش حياة طبيعية منسجمة مع كل مظاهر الكون, أما الإنسان الآخر غير المتدين, الانسان المنحرف الضال فهو يسبح ضد التيار, عندما نفهم التدين على هذا الأساس، عندها سنعيش ويعيش الشباب الاعتزاز بدينهم والافتخار بقيمهم, لأنهم ينسجمون بذلك مع كل حركة الكون.





