المهدوية في القرآن
- التفاصيل
- كتب بواسطة: اسرة التحرير
- المجموعة: 2018
- الزيارات: 277

الايمان بالمهدي هو من المسلمات الاسلامية التي لا نقاش فيها بين المسلمين، والخلاف بين السنة والشيعة انما هو في انه ولد أم لا؟ فالسنة يقولون لم يولد بعد والشيعة يقولون ولد وهو محمد بن الحسن العسكري من سلالة الحسين ومن ذرية رسول الله وكانت له غيبة صغرى ثم غاب الغيبة الكبرى وهو لا يزال غائبا الى أن يأذن الله له بالخروج فيظهر ويملأ الارض قسطا وعدلا بعدما ملأت ظلما وجورا.
علامات الظهور والطبيقات الخاطئة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: اسرة التحرير
- المجموعة: 2018
- الزيارات: 518

البعض يدعي الإنتساب إلى الإمام المهدي أو الإرتباط به فيزعم أنه النائب الخاص للإمام المهدي (عليه السلام) او أنه سفير الإمام المهدي (عليه السلام) وهذا كذب ومن يدعي ذلك كذاب لأنه مع انتهاء الغيبة الصغرى وبداية الغيبة الكبرى لا وجود لنائب خاص للإمام. لا وجود لسفير خاص للإمام (عليه السلام)
الأبعاد التربوية للمسجد
- التفاصيل
- كتب بواسطة: اسرة التحرير
- المجموعة: 2018
- الزيارات: 289
المسجد هو المكان الذي اختاره الإسلام إطارا لاجتماع المسلمين والمؤمنين ليس للعبادة وأداء الصلاة فقط، بل للعلم والمعرفة والتفقه والتعارف والتواصل وانشاء الصداقات وتعزيز العلاقات والروابط الأخوية بين المؤمنين، ومكانا أيضا لتنمية روح التكافل والتعاون بين المسلمين ورفع مستوى الإهتمام بشؤونهم وأمورهم، ومكانا للتعبئة الإيمانية والرسالية والجهادية
المنهج الروحي والإنساني في خطبة النبي(ص)
- التفاصيل
- كتب بواسطة: اسرة التحرير
- المجموعة: 2018
- الزيارات: 249
هُوَ شَهْرٌ دُعِيتُمْ فِيهِ إِلَى ضِيَافَةِ اللَّهِ ، وَ جُعِلْتُمْ فِيهِ مِنْ أَهْلِ كَرَامَةِ اللَّهِ ، أَنْفَاسُكُمْ فِيهِ تَسْبِيحٌ ، وَ نَوْمُكُمْ فِيهِ عِبَادَةٌ ، وَ عَمَلُكُمْ فِيهِ مَقْبُولٌ ، وَ دُعَاؤُكُمْ فِيهِ مُسْتَجَابٌ ... يَنْظُرُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِيهَا بِالرَّحْمَةِ إِلَى عِبَادِهِ ، يُجِيبُهُمْ إِذَا نَاجَوْهُ ، وَ يُلَبِّيهِمْ إِذَا نَادَوْهُ ، وَ يُعْطِيهِمْ إِذَا سَأَلُوهُ ، وَ يَسْتَجِيبُ لَهُمْ إِذَا دَعَوْهُ
التوبة النصوح
- التفاصيل
- كتب بواسطة: اسرة التحرير
- المجموعة: 2018
- الزيارات: 385

عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الله عليه السلام يَقُولُ: "إِذَا تَابَ الْعَبْدُ تَوْبَةً نَصُوحاً أَحَبَّهُ الله فَسَتَرَ عَلَيْهِ فَقُلْتُ وَكَيْفَ يَسْتُرُ عَلَيْهِ قَالَ يُنْسِي مَلَكَيْهِ مَا كَانَا يَكْتُبَانِ عَلَيْهِ وَيُوحِي الله إِلَى جَوَارِحِهِ وَإِلَى بِقَاعِ الْأَرْضِ أَنِ اكْتُمِي عَلَيْهِ ذُنُوبَهُ فَيَلْقَى الله عَزَّ وَجَلَّ حِينَ يَلْقَاهُ وَلَيْسَ شَيْءٌ يَشْهَدُ عَلَيْهِ بِشَيْءٍ مِنَ الذُّنُوبِ".
الصفحة 3 من 8





