حسن العاقبة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: اسرة التحرير
- المجموعة: 2016
- الزيارات: 3102

على الإنسان أن يحافظ على أعماله ورصيده عند الله الى آخر حياته حتى يضمن حسن العاقبة والمصير, وأن لا يكون كإبليس الذي ضيع كل رصيده وعباداته عندما رفض طاعة الله بالسجود لأدم.
حمزة أسد الله وأسد رسوله
- التفاصيل
- كتب بواسطة: اسرة التحرير
- المجموعة: 2016
- الزيارات: 2681

كان اسلام حمزة تطوراً جديداً في تلك المرحلة فاجأ قريشاً, حيث لم يدخل في حساباتها أن رجلاً بوزن حمزة يمكن أن يدخل في الإسلام, ولذلك اسلام حمزة قلب الموازين وغير معادلات تلك المرحلة, وأشعر قريشاً بالإحباط, وزاد من مخاوفها, وفرمل اندفاعتها بوجه الإسلام
كيف نتجاوز الاحقاد؟
- التفاصيل
- كتب بواسطة: اسرة التحرير
- المجموعة: 2016
- الزيارات: 2756

الأعمال التي يؤديها الإنسان من صيام وصلاة وعبادات وأعمال البر، لا تذهب إلى رصيد الانسان بسبب الأحقاد والأضغان, وانما تذهب ادراج الرياح, فيخسر الإنسان حسنات أعماله ثوابها وفضلها, و لذلك على الإنسان أن ينظف داخله من الأحقاد على الآخرين، حتى لا يحبط عمله.
الامام الصادق(ع) و ثقافة اللعن المرفوضة
- التفاصيل
- كتب بواسطة: اسرة التحرير
- المجموعة: 2016
- الزيارات: 2560
الامام الصادق لا يريد لأتباعه وشيعته ومحبيه أن يلجأوا الى أسلوب اللعن والشتم والفحش عندما الخلاف مع الآخرين وهذا هو منهج النبي(ص) الذي نهى عن اللعن وقول الفحش والسب وإطلاق الشتائم بحق الآخرين, وهو في كل حياته لم يكن لعّاناً أو سباباً أو شتاماً لمن كان يختلف معهم
صلح الحديبية هل يبرر الصلح مع اسرائيل؟
- التفاصيل
- كتب بواسطة: اسرة التحرير
- المجموعة: 2016
- الزيارات: 2800

أتاح صلح الحديبية الفرصة أمام النبي (ص) ليخوض بهدوء صراعاً ضد القوى الأخرى المعاديةِ للإسلام والمسلمين, كاليهود الذين تم القضاءُ عليهم في حصون خيبرَ والمواقعِ المجاورةِ لها, والبيزنطيين وحلفائِهمْ العرب الذين ازداد تآمرُهُم على الإسلام في الجهات الشمالية للجزيرة العربية.
الصفحة 6 من 11





