الخميس, 19 10 2017

آخر تحديث: الجمعة, 13 تشرين1 2017 12am

المقالات
موقف الجمعة 13-10-2017

موقف الجمعة 13-10-2017

الشيخ دعموش في خطبة الجمعة 13-10-2017: التهديداتوالعقوبات لن تخيف شعبنا ولا المقاومة...

كلمة في اسبوع الشهيد محمد رياض مكي في فرون 8-10-2017

كلمة في اسبوع الشهيد محمد رياض مكي في فرون 8-10-2017

الشيخ دعموشخلال اسبوع الشهيد محمد رياض مكي في فرون 8-10-2017: اسرائيل قلقة وتدرك ان الحرب...

كلمة في اسبوع الشهيد محمد علي الجندي في انصارية 7-10-2017

كلمة في اسبوع الشهيد محمد علي الجندي في انصارية 7-10-2017

الشيح دعموش خلال اسبوع الشهيد محمد علي الجندي في انصارية 7-10-2017: على العدو الإسرائيلي...

موقف في حفل تكريم الشهيد محمد علوية 4-10-2017

موقف في حفل تكريم الشهيد محمد علوية 4-10-2017

    رأى نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ علي دعموش: أن لبنان...

كلمة في برج البراجنة 28-9-2017

كلمة في برج البراجنة 28-9-2017

شدد نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ علي دعموش: على أن الجماعات الإرهابية...

حفل التخرج السنوي لمدارس الامداد 17-9-2017

حفل التخرج السنوي لمدارس الامداد 17-9-2017

الشيخ دعموش خلال حفل التخرج السنوي لمدارس الامداد 17-9-2017:المناورات والغارات الوهمية...

خلال تكريم الطلاب الناجحين في يانوح 9-9-2017

خلال تكريم الطلاب الناجحين في يانوح 9-9-2017

الشيخ دعموش خلال تكريم الطلاب الناجحين في يانوح 9-9-2017: نحن امام مشهد انهيار شامل...

  • موقف الجمعة 13-10-2017

    موقف الجمعة 13-10-2017

  • كلمة في اسبوع الشهيد محمد رياض مكي في فرون 8-10-2017

    كلمة في اسبوع الشهيد محمد رياض مكي في فرون 8-10-2017

  • كلمة في اسبوع الشهيد محمد علي الجندي في انصارية 7-10-2017

    كلمة في اسبوع الشهيد محمد علي الجندي في انصارية 7-10-2017

  • موقف في حفل تكريم الشهيد محمد علوية 4-10-2017

    موقف في حفل تكريم الشهيد محمد علوية 4-10-2017

  • كلمة في برج البراجنة 28-9-2017

    كلمة في برج البراجنة 28-9-2017

  • حفل التخرج السنوي لمدارس الامداد 17-9-2017

    حفل التخرج السنوي لمدارس الامداد 17-9-2017

  • خلال تكريم الطلاب الناجحين في يانوح 9-9-2017

    خلال تكريم الطلاب الناجحين في يانوح 9-9-2017

 
NEWS-BAR
الشيخ دعموش في خطبة الجمعة 13-10-2017: التهديدات والعقوبات لن تخيف شعبنا ولا المقاومة ولن تغير في مواقفها. الشيخ دعموش: الواجب الوطني يفرض على المواطنين والقوى الوطنية أن يقفوا إلى جانب من يحمي بلدهم ويضحي من أجل حفظهم وحفظ أعراضهم وحياتهم. الشيخ دعموش: أحد أسباب التهديد والتهويل الأمريكي الإسرائيلي السعودي على لبنان والمقاومة هو أن لبنان بفضل المقاومة والجيش استطاع ان يكون أول بلد ينجح في طرد الإرهاب التكفيري من أرضه. الشيخ دعموش: التحريض والتجييش ضد المقاومة وحزب الله من قبل أميركا واسرائيل والسعودية يأتي بعد الفشل الكبير والمدوي لمشروعهم في المنطقة. الشيخ دعموش: ألا يعتبر تأليب العالم ودعوته الى التحالف ضد حزب الله والتماهي في هذه الدعوة مع ما يدعو اليه الإسرائيلي والأمريكي تحريض على الفتنة في لبنان ودعوة الى العدوان على لبنان؟. الشيخ دعموش: من يدعي الحرص على لبنان وعلى الإستقرار في لبنان يجب أن يأخذ موقفاً جريئاً من التحريض الصريح والمباشر ضد لبنان. الشيخ دعموش في خطبة الجمعة 6-10-2017: أميركا تنتقل بالمنطقة من حرب الى حرب ومن قتنة الى فتنة وكلما فشل لها مشروع إنتقلت الى آخر. الشيخ دعموش: اليوم تلجأ الولايات المتحدة الى إحياء المشروع القديم الجديد، وهو تقسيم المنطقة على أساس عرقي وطائفي ومذهبي، وتحويلها الى دويلات متناقضة ومتصارعة تختلف على كل شيء الشيخ دعموش: إجراء إستفتاء إنفصال كردستان العراق في هذا التوقيت والإصرار عليه رغم كل الضغوط الإقليمية، يجعلنا نعتقد بأن هذه الخطوة منسقة مع الأمريكي فضلا عن الإسرائيلي الذي يجاهر بتأييدها الشيخ دعموش: هذا المشروع لا يستهدف دولة دون أخرى ولا فئة دون أخرى، وإنما يستهدف كل هذه الدول بكل مكوناتها وأبنائها. الشيخ دعموش: مسؤولية كل الدول المستهدفة هي التعاون والتضامن والتكامل فيما بينها لمواجهة هذا المشروع الخطير. الشيخ دعموش: المقاومة ودول محور المقاومة كما وقفت في مواجهة مشروع داعش والجماعات الإرهابية في المنطقة وتصدت له ووضعته على مسار الفشل والهزيمة، ستتصدى لهذا المشروع التقسيمي الذي يهدد مصير دول وشعوب المنطقة كلها وسيفشله إن شاء الله.

الصفحة الرئيسية

مشاهدات النبي (ص) في الآفاق أثناء المعراج (31)

تتحدث النصوص الإسلامية عن قضية المعراج وما شاهده النبي (ص) في رحلته في الآفاق وفي أرجاء الكون، وتذكر: أن النبي(ص) شاهدََ النجومََ والكواكب، واطلعََ على نظام العالم العُلويِّ السماوي، وتحدثَ مع أرواح الأنبياء، كما تكلم مع الملائكة، واطلعَ على مواقع الرحمةِ والعذاب أي على الجنة والنار،

ورأىََ درجاتِ أهل الجنة، والنعيمََ الذي يعيشون فيه، كما رأى أهلَََ النار عن قرب والعذابَََ الذي ينالونه بسبب أعمالِهم السيئة، وتعرفََ أيضاً على أسرار الوجود ورموزِ الطبيعة، ووقفََ على سَعَةِ الكون، ومظاهرِ قدرةِ الله وعظمته.

وقد روى المفسرون والمحدثون أخباراً ورواياتٍ كثيرةً حول معراج النبي (ص) وما شاهده في هذه الرحلة العظيمة بالتفصيل، ولكن ينبغي أن نتنبَّهَ هنا إلى أن من بين الروايات الواردة في هذه القضيةِ ثمةََ رواياتٍ ضعيفةً ومجهولةً لا يمكنُ القبولُ بها.

ولذلك نجدُ أن المفسرَ الإسلاميََ الكبير العلامّةََ الشيخَ الطبرسي عمدََ إلى تقسيم الروايات والأحاديثِ الواردةِ في المعراج إلى أربعة أصناف:

الصنفِِ الأول: الرواياتِِ التي تتحدثُ عن أصل المعراج وحصولِهِ وحدوثه، وأن النبي(ص) أُسريََ به إلى المسجد الأقصى وأنه صعدَ من هناك إلى السماء، فإن هذا الصنفََ من الأحاديثِ نقطعُ بصحة مضمونه لكونه متواتراً ومنقولاً بطرقٍ علمية صحيحة.

الصنفِِ الثاني: الأحاديثِِ التي تذكرُ قضيةََ تجوالِِ النبي(ص) في السماء، ورؤيتِهِ أرواحَََ الأنبياءِِ وحديِثِهِ معهم ورؤيتِهِ للجنة والنار ونحوِ ذلك من الأمور التي يحكمُ العقلُ بإمكانها وعدمِِ استحالتها، ولا تتنافى مع الأصول والقواعد الدينية الإسلامية. فإن هذا النوعََ من الأحاديث نقبلُهُ ونستقربُ مضمونَه ونقطعُ بأن ما تذكرُهُ الرواياتُ من أمورٍ حصلتْ مع النبي(ص) في معراجه إنما حصلتْ معه في اليقظةِ وليس في المنام.

الصنفِِ الثالث: الرواياتِ التي تذكرُ أموراً مخالفةً بحسب ظاهرها لبعض الأصول والقواعد الإسلامية إلا أنه يمكن تأويلها على وجه يوافقُ المعقول ، وينسجمُ مع تلك الأصول، مثلًَََ الرواياتِِ التي تتحدثُ عن أن النبي(ص) رأى في جولته على الجنة والنار أشخاصاً في الجنة يتنعمون فيها، وأشخاصاً في النار يعذبون فيها، فإن هذا النوعََ من الأحاديث لا بد من تأويله على أنه (ص) رأى صفتهم أو أسماءََهم أو صورََهم لا أشخاصََهم وذواتِِهم.

والصنفِِ الرابع: الأحاديثِِ التي يتنافى مضمونُها مع الثوابت والأصول والقواعد الإسلامية العقيدية وغيرِها، ولا يمكنُ تأويلُ مضمونِِها بوجه من الوجوه الصحيحة والسليمة. مثلًَََ الرواياتِِ التي تتحدثُ عن أن النبي(ص) خلال معراجه كلّمََ اللهَََ جهرةً، أو أنه التقى به ورآه وجلس على سريره أو سمع صوتََ قلمه وما إلى ذلك من الأمور التي تُوجبُ التشبيهََ لله وتُوحي وكأن اللهًََ تعالى جسمٌ كبقية الأجسام، مع أن الله سبحانه وتعالى منزهٌ عن ذلك كلِهِ لأنه ليس بجسم ولا شبيهََ له ولا مثيل .

وعلى هذا الاساس فإن هذا النوعََ من الأحاديث لا نقبلُهُ لأنه لا يمكنُ تأويلُهُ بوجه من الوجوه الصحيحة.

وما دمنا نتحدث عن نوعية ما تضمنته أحاديثُ الإسراءِ والمعراج فإنه لا بأس أن نذكر هنا نموذجاً من الأحاديث التي تندرجُ تحت الصنفِِ الثالث، والتي تذكرُ بعضاً مما شاهده رسولُ الله (ص) في معراجه أثناء جولته على الجنة والنار من صور أهل الجنة وأهل النار تعميماً للفائدة ومن أجل العبرة والاعتبار.

فقد ذكرََ بعضُ رواياتِ المعراج أن النبي(ص) اطَّلع بصحبة جبرائيل على أحوال أهل الجنة والنار وقال (ص) فيما روي عنه وهو يحدثُنا عما شاهده ورآه من صورهم: "ثم مضيت فإذا أنا بقوم بين أيديهم موائدُ من لحم طيب، ولحم خبيث، يأكلون اللحمََ الخبيث ويدعون الطيب".

فقلت: من هؤلاء يا جبرائيل؟

فقال: هؤلاء الذين يأكلون الحرام ويََدََعُون الحلال، وهم من أُمتك يا محمد.

ثم مضيتُ فإذا أنا بأقوام لهم مشافرُ كمشافر الإبل (أي لهم شفاهٌ كشفاه الإبل) يُقْرَضُ اللحمُ من جنوبهم ويُلقى في أفواههم.

فقلت: من هؤلاء يا جبرائيل؟

فقال: هؤلاء الهمازون اللمازون.

ثم مضيت فإذا أنا بأقوام تُرضَخُ رؤوسُهُم بالصخر.

فقلت: من هؤلاء يا جبرائيل؟

فقال: هؤلاء الذين ينامون عن الصلاة.

ثم مضيت فإذا أنا باقوام تُقذفُ النارُ في أفواههم وتخرجُ من أدبارهم.

فقلت: من هؤلاء يا جبرائيل؟

قال: هؤلاء الذين يأكلون أموال اليتامى ظلماً {إنما يأكلون في بطونهم ناراً وسيَصْلَوْنَ سعيرا}.

ثم مضيتُ فإذا أنا بأقوام يريدُ أحدُهُم أن يقوم فلا يقدرََ من عِِظَمِِ بطنه.

فقلت: من هؤلاء يا جبرائيل؟

فقال: هؤلاء الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقومُ الذي يتخبطه الشيطان من المس.

ثم يُكملُ النبيُ(ص) حديثََه عما رآه في النار فيقولُ: ورأيتُ فيها (أي في النار) نساءً ينادون فلا يُجََابُون، ويستغيثون فلا يُغََاثُون.

فقلت: من هؤلاء يا جبرائيل؟

قال: هؤلاء اللواتي يبذُلْنََ أنفسََهُن لغير أزواجهن.

ثم يقول (ص): ورأيت فيها رجالاً يُسقَوْنََ من الحميم الصديد فإذا وصل إلى جنوبهم وأجوافهم تمزقتْ جلودُهُم ولحومُهُم.

فقلت: يا جبرائيل من هؤلاء؟

قال: هؤلاء الذين يشربون الخمر والمسكر.

ورأيت فيها رجالاً يتقلبون على شفير جهنمََ وهم في العذاب الأليم.

فقلت: يا جبرائيل من هؤلاء؟

قال: الذين يََبخَسُونََ الميزان.

ثم يقولُ رسولُ الله (ص):

ورأيت أهوالاً شديدة وأموراً عظيمة، فدخلني من ذلك فزعٌ عظيم.

وإذا كان رسولُ الله وهو أكملُ الناس وافضلُهُم وأشرفُهُم وأقربُهُم إلى الله قد أصابه من هول ما شاهده ورآه فزعٌ عظيم، فكيف بنا نحن المقصرين المستغرقين في المعاصي والشهوات؟

إن المصيرََ السيءََ لهؤلاء الذين يتحدثُ عنهم النبيُ(ص) من أهل النار، يدعونا إلى إعادة النظر في سلوكنا وتصرفاتنا وأوضاعِِنا وإلى أخذ العبرة من ذلك، وإلى تصحيح الأخطاء والابتعادِِ عما لا يُرضي الله، والتقرُبِِ إليه بالعبادات والطاعات والالتزامِِ بكل ما أمرنا به أو نهانا عنه، حتى نستيطعََ أن نتلافى المصيرََ السيءََ الذي وقع فيه العاصون والمذنبون. (ربنا آتنا في الدنيا حسنةً وفي الآخرة حسنةً وقنا عذاب النار) برحمتك يا أرحم الراحمين.

                    وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

عظم الله أجوركم

تابعونا عبر:

FacebookTwitterRSS Feedyoutube

المتواجدون حاليا

95 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

استطلاع رأي

ما رأيك بالموقع؟