الجمعة, 20 10 2017

آخر تحديث: الجمعة, 20 تشرين1 2017 12am

المقالات
موقف الجمعة 20-10-2017

موقف الجمعة 20-10-2017

الشيخ دعموش في خطبة الجمعة 20-10-2017: المستفيد الوحيد من الهجمة والتحريض على إيران وحزب...

كلمة في اسبوع الشهيد محمد رياض مكي في فرون 8-10-2017

كلمة في اسبوع الشهيد محمد رياض مكي في فرون 8-10-2017

الشيخ دعموشخلال اسبوع الشهيد محمد رياض مكي في فرون 8-10-2017: اسرائيل قلقة وتدرك ان الحرب...

كلمة في اسبوع الشهيد محمد علي الجندي في انصارية 7-10-2017

كلمة في اسبوع الشهيد محمد علي الجندي في انصارية 7-10-2017

الشيح دعموش خلال اسبوع الشهيد محمد علي الجندي في انصارية 7-10-2017: على العدو الإسرائيلي...

موقف في حفل تكريم الشهيد محمد علوية 4-10-2017

موقف في حفل تكريم الشهيد محمد علوية 4-10-2017

    رأى نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ علي دعموش: أن لبنان...

كلمة في برج البراجنة 28-9-2017

كلمة في برج البراجنة 28-9-2017

شدد نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ علي دعموش: على أن الجماعات الإرهابية...

  • موقف الجمعة 20-10-2017

    موقف الجمعة 20-10-2017

  • كلمة في اسبوع الشهيد محمد رياض مكي في فرون 8-10-2017

    كلمة في اسبوع الشهيد محمد رياض مكي في فرون 8-10-2017

  • كلمة في اسبوع الشهيد محمد علي الجندي في انصارية 7-10-2017

    كلمة في اسبوع الشهيد محمد علي الجندي في انصارية 7-10-2017

  • موقف في حفل تكريم الشهيد محمد علوية 4-10-2017

    موقف في حفل تكريم الشهيد محمد علوية 4-10-2017

  • كلمة في برج البراجنة 28-9-2017

    كلمة في برج البراجنة 28-9-2017

 
NEWS-BAR
الشيخ دعموش في خطبة الجمعة 20-10-2017: المستفيد الوحيد من الهجمة والتحريض على إيران وحزب الله هو اسرائيل الشيخ دعموش: هدف اميركا واسرائيل والسعودية جر العرب الى تسوية مع إسرائيل ومواجهة مع إيران، بهدف تقليص حضور ودور إيران في المنطقة والضغط عليها لتغيير مواقفها ومسارها. الشيخ دعموش: ترامب يحاول إقامة تحالفات عربية ضد إيران ويلعب على الأوتار المذهبية، وهذا ما دعت اليه السعودية التي تسعى الى إقامة تحالف دولي عربي وعالمي ضد إيران وحزب الله . الشيخ دعموش: على دول وشعوب العالم العربي أن يعرفوا أن أميركا تريد خداعهم وتريد جرهم الى صراعات جديدة وتريد أن تجعل منهم وقودا في أي مواجهة مع إيران. الشيخ دعموش: استراتيجية اميركا الحقيقية هي ضمان حماية اسرائيل وتعزيز حضورها ونفوذها في كل الساحات العربية والتطبيع الكامل معها وربما تقسيم المنطقة لاحقا الى دويلات ضعيفة من أجل أن تبقى إسرائيل هي الأقوى. الشيخ دعموش: ندعو الدول والشعوب العربية الى عدم الثقة بأميركا وعدم الإنسياق وراء مشاريعها ، لأن أميركا لا تعمل إلا لمصالحها ومصالح اسرائيل في المنطقة الشيخ دعموش: ايران وحزب الله ومحور المقاومة يملكون من عناصر القوة ما يجعلهم قادرين على إحباط المخططات والمشاريع الأمريكية والإسرائيلية والسعودية الجديدة الشيخ دعموش: الذي أغضب أميركا وحلفائها وجعلهم يصرخون ويتألمون ويندفعون نحو وضع استراتيجيات جديدة هو حضورنا في الميادين وقوتنا ومقاومتنا وثباتنا وانتصاراتنا وما حققه محور المقاومة من انجازات كبيرة في المنطقة في مقابل فشلهم وعجزهم عن تحقيق أهدافهم من العراق الى اليمن. الشيخ دعموش: نحن أقوياء بحضورنا ومقاومتنا وأقوياء باحتضان شعبنا وشعوب المنطقة لمقاومتنا وأقوياء بعزم وارادة مجاهدينا وقادتنا الذين أحبطوا كل مخططات العدو السابقة. الشيخ دعموش: بلدنا أكثر منعة وحصانة بفضل معادلة الجيش والشعب والمقاومة. الشيخ دعموش: فليصرخ ترامب ومعه اسرائيل والسعودية قدر ما يشاؤون فنحن متمسكون بحقنا وثابتون في أرضنا ولن نغير في مواقفنا ولا في مسارنا . الشيخ دعموش في خطبة الجمعة 13-10-2017: التهديدات والعقوبات لن تخيف شعبنا ولا المقاومة ولن تغير في مواقفها. الشيخ دعموش: الواجب الوطني يفرض على المواطنين والقوى الوطنية أن يقفوا إلى جانب من يحمي بلدهم ويضحي من أجل حفظهم وحفظ أعراضهم وحياتهم. الشيخ دعموش: أحد أسباب التهديد والتهويل الأمريكي الإسرائيلي السعودي على لبنان والمقاومة هو أن لبنان بفضل المقاومة والجيش استطاع ان يكون أول بلد ينجح في طرد الإرهاب التكفيري من أرضه. الشيخ دعموش: التحريض والتجييش ضد المقاومة وحزب الله من قبل أميركا واسرائيل والسعودية يأتي بعد الفشل الكبير والمدوي لمشروعهم في المنطقة. الشيخ دعموش: ألا يعتبر تأليب العالم ودعوته الى التحالف ضد حزب الله والتماهي في هذه الدعوة مع ما يدعو اليه الإسرائيلي والأمريكي تحريض على الفتنة في لبنان ودعوة الى العدوان على لبنان؟. الشيخ دعموش: من يدعي الحرص على لبنان وعلى الإستقرار في لبنان يجب أن يأخذ موقفاً جريئاً من التحريض الصريح والمباشر ضد لبنان.

الصفحة الرئيسية

أسباب الرجوع من الحبشة وخرافة الغرانيق (23)

بقي المسلمون المهاجرون في الحبشة بعد فشل محاولات المشركين لاستردادهم يتمتعون بحياة هادئة وطبيعية وكريمة في ظل النجاشي، وينعمون بحرية كاملة في ممارسة شعائرهم الدينية، ولكن يبدو أن وجود المسلمين في الحبشة قد تسبب للنجاشي ببعض المتاعب، حيث اتهمه أهلُ بلاده بأنه خرج من دينهم وتعاطفَ مع المسلمين إلى حد بعيد، ولذلك ثاروا عليه وحاولوا تنحيته عن السلطة ولكنه استطاع أن يُخمدَ الثورة وأن يحافظ على موقعه في رأس السلطة بحسن إدراكه ووعيه.

ويقول المؤرخون: إن جماعةً من المهاجرين المسلمين وعددُهم ثلاثون رجلاً عادوا بعد ثلاثة أشهر تقريباً من هجرتهم، عادوا من الحبشة إلى مكة.

والواقع أن رجوعهم إلى مكة كان لسببين اثنين:

السبب الأول: أنه في الفترة التي أعقبت هجرةَ المسلمين إلى الحبشة تراجع المشركون عن إيذاء المسلمين وتعذيبهم بسبب خوفهم من أن يجرهم ذلك إلى حرب أهلية وبسبب إسلام حمزةَ بنِ عبد المطلب عمِ النبي الذي كان يخافُُهُ المشركون والذي  ازداد المسلمون بإسلامه قوة وعزة، فحدثت إثر ذلك هُدْنَةٌ قصيرةٌ وعفوية وغيرُ معلنة بين المسلمين والمشركين، فلما تسربت أنباء هذه الهُدنةِ إلى المهاجرين في الحبشة بدأوا يفكرون في الرجوع إلى مكة فرَجَعََ فريقٌ منهم بسبب ذلك.

والسبب الثانيالذي دفعهم للعودة من الحبشة هو أن الحبشة حدثت فيها آنذاك ثورةٌ على النجاشي وكان موقفُ النجاشي الإيجابي تجاه المسلمين المهاجرين هو أحدََ أسباب الثورة عليه كما أشرنا، فلما رأى المسلمون ما جرى للنجاشي بسببهم حاولوا التخفيف من حدة الموقف المتأزم فصمم فريقٌ منهم على رفع الإحراج عن النجاشي، والرجوعِ إلى مكة خصوصاًً بعدما وصلهم خبرُ الهُدنةِ التي ذكرناها في السبب الأول.

هذا هو السر في رجوع بعض المهاجرين من الحبشة إلى مكة، وليس السرُ في ذلك ما ذكره بعضُ المؤرخين من قصة الغرانيق التي لا نشك في كَذِبِها.

فقد ذهب فريق من المؤلفين في السيرة والتاريخ إلى أن السبب في عودة المهاجرين من الحبشة بعد ثلاثة أشهر فقط من هجرتهم إليها هو الأسطورةُ التي عرفت بقصة الغرانيق التي أيدها المستشرقون والمرتد سلمان رشدي وتمسكوا بها لتشويه صورة الإسلام.

فما هي قصة الغرانيق؟

خلاصة هذه القصة كما يذكرها هؤلاء: أنه بعد أن هاجر المسلمون إلى الحبشة بحوالي شهرين حصلت هُدنةٌ بين قريش والنبي(ص) تراجع المشركون خلالها عن تعذيب المسلمين وإيذائهم، فلما رأى النبي(ص) ذلك تمنى أن لا ينزل عليه شيء يُنفِّرُ المشركين منه، وبدأ يتقربُ منهم ويتقربون منه، ويجلس معهم في أنديتهم، وبينما هو جالس معهم ذات يوم في نادٍ من أندية مكة أنزل الله عليه سورةَََ النجم فقرأها أمامَ المشركين حتى وصل إلى الآية التي تقول: {أفرأيتم اللاتَ والعُزَّى ومَنَاة الثالثَةَ الأُخرى} وسوس إليه الشيطان بكلمتين من عنده وهما: (تلك الغرانيقُ العُلَى وإن شفاعتهن لترتجى) أي أن تلك الأصنام التي يعبدها المشركون كالطيور التي تحلق في السماء من حيثُ رفعةُ القدر والمنزلة، وأن لها شفاعةً عند الله. فقرأ النبي(ص) هاتين الجملتين معتقداً أنهما من جمل الوحي الذي نَزَلَ عليه ففرح المشركون بذلك وأعلنت قريشٌ رضاها عما قرأه النبيُ(ص) بعدما شبَّهَ أصنامهم بالغرانيق أي بطيور الماء التي ترتفع في السماء، وبعدما اعترف بأصنامهم وأن لها شفاعةً عند الله.

وتضيفُ هذه الأسطورةُ أن النبي(ص) لم يتنبه إلى ما قرأه إلا بعد أن جاءه جبرائيل حيث أعاد النبيُ(ص) قراءةَ السورةِ أمامه وتلى الجملتين اللتين وسوس بهما الشيطان فأنكرهما جبرائيل فانتبه النبيُ(ص) عند ذلك إلى أنه قال على الله ما لم يُوحي به.

ويقول الذين يتمسكون بهذه الأسطورة إن خبر هذه القصة انتشر في مكة وخارجَها ووصلَ إلى المهاجرين في الحبشة فلما سمع المسلمون في الحبشة بالسلام والوئام بين النبي وقريش عادت طائفةٌ منهم إلى مكة فوجدوا الأمر على خلاف ذلك.

ونحن نعتقدُ جازمين بكَذِبِ هذه القصة وافتعالِها لتشويه شخصية رسول الله(ص) وصورةِ الإسلام. ويشاركنا في هذا الاعتقاد معظمُ المسلمين والباحثين والعلماء فقد قال ابن إسحاق حين سئل عن هذه القصة: (هذا من وضع الزنادقة) وصنف كتاباً في نقد هذه القصة والردِ عليها.

ويكفي للتدليل على كَذِبِ هذه القصة ملاحظةُ الأمور التالية:

أولاً إن جميع رواياتِ هذه القصة سوى رواية سعيدِ بنِ جُبير إما ضعيفةُ السند وإما أن رواتَها من التابعين الذين لم يكونوا في زمن النبي(ص) ولا عاشوا الأحداثَ التي وقعت في عهده (ص).

وثانياً: إن رواياتِ هذه القصة متناقضةٌ بشكل لافت، فبعضُها يقول: إن النبي(ص) قرأ سورةَ النجم وهو قائم يصلي، بينما بعضُها يقول: إنه قرأها وهو جالس في أحد أندية قريش، ومن جهةٍ أخرى، بعضُها يقول: إن النبي(ص) لم يقرأ الكلمتين المذكورتين {تلك الغرانيق العلى وإن شفاعتهن لترتجى} وإنما حدَّثَ نفسَه بها فقط، بينما رواياتٌ أخرى تقول: إنه قرأها فعلاً وجرت على لسانه. ومن جهة ثالثة فإن طائفةً من روايات هذه الاسطورة تقول: إن النبي(ص) تنبه إلى ما قال حين قرأ السورةَ مباشرة. بينما رواياتٌ أخرى تقول: إنه لم يتنبه إلى ذلك إلا في مساء ذلك اليوم.

إن هذا التناقضَ والاختلافَ في روايات هذه القصة يجعلنا لا نشك في كذبها واختلاقها..

وثالثاً: إن هذه القصةَ ليس فقط انها تتنافي مع ما هو مقطوعٌ به من عصمة النبي(ص) عن الخطأ والسهو وخصوصاً في أمر التبليغ تبليغ القران واحكام الاسلام. وإنما هي تثبتُ الارتدادَ للنبي(ص) نعوذ بالله من ذلك، لأنها تتضمن اعترافاً صريحاً من النبي بأصنام المشركين وأوثانهم بل ومدحَاً واضحاً لهذه الاصنامِ والاوثان.

ورابعاً: إن الآية التي وردت بعد آية {أفرأيتم اللات والعزى ومَنَاةَ الثالثَةَ الأخرى} هي الآيةُ التي تقولُ عن هذه الأصنام: {إن هي إلا أسماءٌ سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان} وصريحُ هذه الآية هو أن اللات والعزى ومَنَاةَ الثالثَةَ الأخرى، هي أسماءٌ سماها المشركون للعبادة وما أنزل الله بها من سلطان، فكيف مع ذلك يصفها النبيُ(ص) بالغرانيق ويُثبتُ لها الشفاعة.

 وسورةُ النجم من أولها إلى آخرها تندد بالمشركين الذين أَعطوا أصنامَهم هذه الأسماء. فكيف يقول النبي(ص) إن شفاعتهن ترتجى. وبعد هذه الفقرة مباشرة وبلا فاصل يقول: إنها أسماءٌ مبتدعةٌ ما أنزل الله بها من سلطان.

وخامساً: إن مما يؤكدُ أن حديث الغرانيق من صنع الدساسين والوضاعين وأعداءِ الإسلام هو أن النبي(ص) رفض جميعَ العروضِ والإغراءات وحتى لو وضعوا الشمس في يمينه والقمرَ في شِمَاله على أن يتراجع عن دعوته، فلم يتراجع وتحملَ في سبيلها ما تحملَ من الأذى والعذاب هو وأصحابُه، فمن كان موقفُهُ ذلك كيف يتراجعُ ويقولُ على الله ما لم يُنَزِّلْ عليه إرضاءاً لقريش وخوفاً منها. وكيف يعقلُ أن يهادن رسولُ الله(ص) المشركين ويستجدي عطفهم ورضاهم بالكذب على الله ومدحِ أصنامهم وأوثانهم بعد أن أصبح اتباعُهُ قوةً لها أثرُهَا في مكةَ وخارجَها وهو الشيءُ الذي لم يفعله عندما كان وحيداً بلا ناصر ولا معين سوى الله عزّ وجلّ، إن هذا الشيءَ تأباه سيرةُ النبي(ص) وتاريخُهُ الحافلُ بالبطولات والتضحياتِ في سبيل الله.

                                      وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

 

إضاءات

تابعونا عبر:

FacebookTwitterRSS Feedyoutube

المتواجدون حاليا

65 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

استطلاع رأي

ما رأيك بالموقع؟