الأربعاء, 21 02 2018

آخر تحديث: الجمعة, 26 كانون2 2018 12am

المقالات
موقف الجمعة 26-1-2018

موقف الجمعة 26-1-2018

الشيخ دعموش في خطبة الجمعة 26-1-2018: المقاومة هي أكبر عائق في وجه المشروع الصهيوني...

كلمة في اللقاء العلمائي نصرة للقدس الذي دعت اليه المنطقة الأولى في حزب الله في الجنوب في بلدة مارون الراس 30-12-2017.

كلمة في اللقاء العلمائي نصرة للقدس الذي دعت اليه المنطقة الأولى في حزب الله في الجنوب في بلدة مارون الراس 30-12-2017.

نجتمع هنا لنصرة القدس التي تواجه بعد قرار الرئيس الأمريكي تحديا جديدا ومرحلة جديدة وخطيرة...

كلمة خلال حفل توزيع جوائز مسابقة ليتفقهوا التي نظمتها وحدة الأنشطة الثقافية في مجمع السيدة زينب 28-12-2017

كلمة خلال حفل توزيع جوائز مسابقة ليتفقهوا التي نظمتها وحدة الأنشطة الثقافية في مجمع السيدة زينب 28-12-2017

كلمة نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ علي دعموش خلال رعايته حفل توزيع جوائز...

كلمة خلال اسبوع الشهيد باسم احمد الخطيب في ديرسريان 24-12-2017

كلمة خلال اسبوع الشهيد باسم احمد الخطيب في ديرسريان 24-12-2017

الشيخ دعموش خلال اسبوع الشهيد باسم احمد الخطيب في ديرسريان 24-12-2017: لا يستطيع أحد أن...

كلمة في اسبوع الحاج حسين جعفر في انصارية 17-12-2017

كلمة في اسبوع الحاج حسين جعفر في انصارية 17-12-2017

أكد نائب رئيس المجلس التنفيذي في​حزب الله​ الشيخ علي دعموش انه طالما هناك مقاومة وانتفاضة...

  • موقف الجمعة 26-1-2018

    موقف الجمعة 26-1-2018

  • كلمة في اللقاء العلمائي نصرة للقدس الذي دعت اليه المنطقة الأولى في حزب الله في الجنوب في بلدة مارون الراس 30-12-2017.

    كلمة في اللقاء العلمائي نصرة للقدس الذي دعت اليه المنطقة الأولى في حزب الله في الجنوب في بلدة...

  • كلمة خلال حفل توزيع جوائز مسابقة ليتفقهوا التي نظمتها وحدة الأنشطة الثقافية في مجمع السيدة زينب 28-12-2017

    كلمة خلال حفل توزيع جوائز مسابقة ليتفقهوا التي نظمتها وحدة الأنشطة الثقافية في مجمع السيدة زينب...

  • كلمة خلال اسبوع الشهيد باسم احمد الخطيب في ديرسريان 24-12-2017

    كلمة خلال اسبوع الشهيد باسم احمد الخطيب في ديرسريان 24-12-2017

  • كلمة في اسبوع الحاج حسين جعفر في انصارية 17-12-2017

    كلمة في اسبوع الحاج حسين جعفر في انصارية 17-12-2017

 
NEWS-BAR
الشيخ دعموش في خطبة الجمعة 26-1-2018: المقاومة هي أكبر عائق في وجه المشروع الصهيوني والتطبيع معه. الشيخ دعموش: مجتمعاتنا وبلدننا بحاجة الى حصانة تمنعها من ركوب موجة التطبيع مع العدو التي بدأتها السعودية وشجعت الآخرين على ركوبها. الشيخ دعموش: السعودية ترتكب أعظم خيانة بحق الأمة والقدس وفلسطين عندما تبدي استعدادها للتطبيع مع العدو الصهيوني، وتصفية القضية الفلسطينية. الشيخ دعموش: الشعب اللبناني لا يمكن أن ينجر وراء هذه الموجة وسيقاوم التطبيع مع العدو الصهيوني في جميع المجالات وعلى كل الصعد. الشيخ دعموش: إن سعي بعض الأنظمة العربية للتطبيع مع العدو لن يستطيع أن يؤثر في القوى الشريفة والمقاومة، ولن يستطيع جرَّ الشعوب الى هذه الخطيئة وركوب هذه الموجة التي تعتبر أعظم خيانة للأمة. الشيخ دعموش: القرارات والاجراءات الأمريكية والصهيونية بحق القدس وفلسطين وتواطؤ بعض الأنظمة العربية وفي مقدمهم السعودية لتصفية القضية الفلسطينية لن تستطيع أن تقضي على هذه القضية طالما الشعب الفلسطيني يقف بقوة وصلابة في مواجهة هذه القرارات والاجراءات ويتصدى لسياسات الإحتلال. الشيخ دعموش: الشعب الفلسطيني أمام منعطف كبير وخطير، والمطلوب صلابة الموقف الفلسطيني الرافض لتصفية القضية، والحفاظ على الهبة الشعبية في الداخل وتوسيعها لتصبح انتفاضة شاملة بوجه الاحتلال وسياساته وسياسات أميركا. الشيخ دعموش: حاولت الولايات المتحدة وإسرائيل منذ عشرات السنين وإلى الآن إنهاء الصراع العربي الاسرائيلي وتصفية القضية الفلسطينية وفشلت بسبب وجود الانتفاضة والمقاومة وانتصاراتها وانجازاتها في مواجهة الاحتلال الصهيوني في لبنان وفلسطين.

الصفحة الرئيسية

كلمة خلال افتتاح معرض الشهداء في مجمع الامام الرضا في حي السلم 14-11-2017

رأى  نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ علي دعموش خلال رعايته افتتاح معرض الشهداء في مجمع الامام الرضا في حي السلم: ان استهداف المقاومة من قبل بعض الأنظمة الخليجية لَيس أمرا جديدا ولم يكن بسبب مساهمة المقاومة في افشال مشروعهم ومشروع اسيادهم في المنطقة فقط،

 بل بسبب اصرار المقاومة على مواصلة طريقها في مواجهة العدو الصهيوني، وعدم تخليها عن القضايا المركزية للأمة كالقضية الفلسطينية، ورفض مشاريع التقسيم والهيمنة الامريكية على المنطقة، ورفض الاستسلام لشروطهم ووصايتهم، في الوقت الذي تتجه فيه هذه الأنظمة الى نسيان فلسطين والتطبيع مع العدو وتكشف عن تعاون وثيق وخطير بينها وبين الاسرائيليين بات يظهر الى العلن بعد ان كان سابقا يجري في الخفاء وتحت الطاولة.

 

ولفت: الى ان التواصل والتقارب والتنسيق السعودي الاسرائيلي هدفه ضرب المقاومة في لبنان، كما ان التهديدات السعودية للبنان والاجراءات المهينة التي يقومون بها ضد لبنان تستهدف بالدرجة الاول إسقاط المقاومة التي هزمت ادواتهم التكفيريين من داعش والنصرة في الجرود، وهم استهدفوا سوريا لانها دعمت المقاومة، ويعادون ايران لانها تقف الى جانب المقاومة، وجاؤوا بالارهابيين التكفيريين الى المنطقة من اجل القضاء على المقاومة، ويحاولون اثارة الفتن الطائفية والمذهبية وزعزعة الاستقرار في لبنان وتشويه صورة المقاومة من اجل تطويق المقاومة ودفعها للاستسلام والتخلي عن سلاحها ودورها.

وأضاف : يقولون انهم ضد المقاومة في لبنان لانها تدخلت في سوريا وهذا غير صحيح ، فهم يتآمرون على هذه المقاومة قبل سوريا، ويحرضون على حماس والجهاد وبقية الفصائل الفلسطينية المقاومة وهي لم تتدخل في سوريا ولا في غيرها  ويصفونها بالارهاب ويعملون ضدها..  مشددا: على ان مشكلة هذه الأنظمة وفي مقدمهم السعودية هي في مبدأ المقاومة، مشكلتها انها لا تطيق شيئاً اسمه مقاومة لا في لبنان ولا في فلسطين ولا في غيرها، وتعمل كل ما بوسعها لإبعاد الشعوب عن المقاومة والتزام خيارها.

وأشار الشيخ دعموش: الى ان محاولات السعودية لاخضاع لبنان ستبوء بالفشل، فلبنان لن يكون ساحة للنيل من المقاومة، ولن يكون الا بلداً مقاوماً سيداً حرا مستقلاً لا يخضع لأحد ولا يكون تحت وصاية احد ، كما ان لبنان لن يكون ساحة للفتنة، فاللبنانيون يملكون من الوعي ما يفوت على هؤلاء اهدافهم الفتنوية والتدميرية، وباتوا يعرفون من هو العدو ومن هو الصديق، ومن الذي ينال اليوم من كرامتهم ويوجه لهم الاهانات ويعمل على تحريضهم على بعضهم.. لقد انكشف لكل اللبنانيين ان السعودية تريد تخريب لبنان وجعله ساحة للصراع لعلها تعوض شيئاً عن فشلها وعجزها وهزائمها في المنطقة، ولكنها غفلت عن حقيقة ان لبنان مقبرة للغزاة والمحتلين والمعتدين  والمتآمرين وانه أقوى وأصلب وأشد من أن ينال منه الحاقدون الفاشلون والمهزومون في اليمن وسوريا والعراق وكل المنطقة.

وأكد الشيخ دعموش: أن اللبنانيين استطاعوا حتى الآن بالإدارة الممتازة لرئيس الجمهورية وبالتفافهم حوله، وبوحدتهم الوطنية وحمايتهم للاستقرار الداخلي، واجماعهم على رفض الممارسات السعودية المهينة بحق لبنان ان يفشلوا أهداف هذه الهجمة الحاقدة على لبنان واللبنانيين، والتي من المتوقع أمام وعي اللبنانيين وتماسكهم وصلابتهم أن ترتد على أصحابها خيبة وفشلا وهزيمة جديدة، لانه ليس امام السعودية الا التراجع عن سياساتها واجراءاتها المسيئة بحق لبنان واللبنانيين.

 

إضاءات

تابعونا عبر:

FacebookTwitterRSS Feedyoutube

المتواجدون حاليا

3 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

استطلاع رأي

ما رأيك بالموقع؟