الأحد, 17 12 2017

آخر تحديث: الجمعة, 15 كانون1 2017 12am

المقالات
موقف الجمعة 15-12-2017

موقف الجمعة 15-12-2017

الشيخ دعموش في خطبة الجمعة 15-12-2017: من واجب كل الأمة أن تكون جزءًا من معركة القدس...

كلمة خلال احتفال المولد النبوي في جامعة المصطفى العالمية 13-12-2017

كلمة خلال احتفال المولد النبوي في جامعة المصطفى العالمية 13-12-2017

الشيخ دعموش خلال احتفال المولد النبوي في جامعة المصطفى العالمية 13-12-2017:يدعو...

كلمة في اللقاء العلمائي الاسلامي والمسيحي نصرة للقدس في صيدا 12-12-2017

كلمة في اللقاء العلمائي الاسلامي والمسيحي نصرة للقدس في صيدا 12-12-2017

كلمة في اللقاء العلمائي الاسلامي والمسيحي نصرة للقدس الذي دعت اليه مراكز الامام الخميني...

كلمة في الندوة الفكرية محمد نبي الرحمة والوحدة 8-12-2017

كلمة في الندوة الفكرية محمد نبي الرحمة والوحدة 8-12-2017

كلمة الشيخ علي دعموش في الندوة الفكرية التي أقامتها جمعية المعارف الاسلامية بمناسبة ولادة...

كلمة خلال رعاية تخريج الدورات التدريبية لبلدية حارة حريك وجهاد البناء 7-12-2017

كلمة خلال رعاية تخريج الدورات التدريبية لبلدية حارة حريك وجهاد البناء 7-12-2017

رأى نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ علي دعموش خلال رعايته حفل تخريج الدورات...

كلمة خلال رعاية المهرجان الثقافي للهيئات النسائية في بيروت 7-12-2017

كلمة خلال رعاية المهرجان الثقافي للهيئات النسائية في بيروت 7-12-2017

الشيخ دعموش خلال رعاية المهرجان الثقافي للهيئات النسائية في بيروت 7-12-2017: القرار...

  • موقف الجمعة 15-12-2017

    موقف الجمعة 15-12-2017

  • كلمة خلال احتفال المولد النبوي في جامعة المصطفى العالمية 13-12-2017

    كلمة خلال احتفال المولد النبوي في جامعة المصطفى العالمية 13-12-2017

  • كلمة في اللقاء العلمائي الاسلامي والمسيحي نصرة للقدس في صيدا 12-12-2017

    كلمة في اللقاء العلمائي الاسلامي والمسيحي نصرة للقدس في صيدا 12-12-2017

  • كلمة في الندوة الفكرية محمد نبي الرحمة والوحدة 8-12-2017

    كلمة في الندوة الفكرية محمد نبي الرحمة والوحدة 8-12-2017

  • كلمة خلال رعاية تخريج الدورات التدريبية لبلدية حارة حريك وجهاد البناء 7-12-2017

    كلمة خلال رعاية تخريج الدورات التدريبية لبلدية حارة حريك وجهاد البناء 7-12-2017

  • كلمة خلال رعاية المهرجان الثقافي للهيئات النسائية في بيروت 7-12-2017

    كلمة خلال رعاية المهرجان الثقافي للهيئات النسائية في بيروت 7-12-2017

 
NEWS-BAR
الشيخ دعموش في خطبة الجمعة 15-12-2017: من واجب كل الأمة أن تكون جزءًا من معركة القدس وفلسطين . الشيخ دعموش: الصراع في فلسطين ليس صراعا اسرائيليا فلسطينيا ، بل حقيقة المعركة القائمة على أرض فلسطين هي أن إسرائيل هي القاعدة العسكرية المتقدمة في الخط الأمامي لقوى الاستكبار والاحتلال والاستعمار القديم والحديث في العالم. الشيخ دعموش: البعض يعتبر أن المشكلة هي فلسطينية إسرائيلية، وأنه ليس مطلوبا أن تقاتل الأمة نيابةً عن الفلسطينيين! أو أن نكون فلسطينيين أكثر من الفلسطينيين، أو ملكيين أكثر من الملك! . الشيخ دعموش: الأمة عندما تقف إلى جانب الفلسطينيين لا تقاتل بالنيابة عن الفلسطينيين. وإنما تقاتل بالنيابة عن نفسها، وهي تدافع عن مقدساتها. الشيخ دعموش: لماذا تقصر الأمة في معركة الدفاع عن مقدساتها ومع من يمثلها في هذه المواجهة وهو الشعب الفلسطيني؟ الشيخ دعموش: على أن الشعوب والاحزاب والقوى والحكومات في العالمين العربي والإسلامي يجب أن تقتنع بأنها مسؤولة امام الله والتاريخ تجاه القدس وبيت المقدس المسجد الأقصى، وأن هذه المسؤولية هي مسؤولية الجميع وليس مسؤولية الشعب الفلسطيني فقط.!? الشيخ دعموش: إسرائيل تمثل خطراً على الأمة كلها، على الحكومات وعلى الشعوب، وهي تشكل تهديدا للفلسطينيين وللبنانيين، وهي تهديد خطر على القدس وفلسطين ولبنان وسوريا والأردن و مصر ودول الخليج وبقية الدول العربية. الشيخ دعموش: ندعوا الأمة بكل قواها الحية الى إعادة الأولوية للقدس وفلسطين، والى اعتماد استراتيجية المقاومة في مواجهة الصهاينة لأنها الخيار الذي يمكنه استعادة القدس وكل الأراضي العربية المحتلة. الشيخ دعموش في خطبة الجمعة 8-12-2017: المطلوب من الدول العربية والاسلامية اتخاذ قرارات حقيقية بعزل الكيان الصهيوني ومنع التطبيع معه . الشيخ دعموش: القدس هي قضية اسلامية بامتياز وتتعرض بعد القرار الامريكي لخطر حقيقي لتهويدها وتزوير تاريخها وسلخ هويتها. الشيخ دعموش: القرار هو عدوان على الأمتين العربية والإسلامية، واهانة لمشاعر مئات ملايين المسلمين والمسيحيين، وإستفزاز مُتعمّد لكثير من الدول والقوى والجهات في العالم. الشيخ دعموش: هذا القرار لن يمر اذا وقف العرب والمسلمون وقفة قوية وجادة في مواجهته واتخذوا إجراءات عملية وحقيقية ورادعة تردع ترامب عن المضي بقراره . الشيخ دعموش: الرئيس الأمريكي قد يعتقد أنّ الإعتراضات والإحتجاجات على قراره لن تتجاوز حُدود الغضب الشعبي والتظاهرات والإعتصامات المُتفرّقة هنا وهناك لفترة قصيرة ثم يصبح القرار أمرا واقعا. الشيخ دعموش: يجب أن تثبت الدول العربية والاسلامية ولو لمرة واحدة ومن خلال إجراءات عملية أنها جادة في رفض القرار، كما يجب ايصال رسالة قوية لاسرائيل ولأميركا بأن هذه الدول وكل الشعوب العربية والاسلامية لن تقبل بتهويد القدس ولن تتخلى عن مقدساتها ولا عن اعتبار ان القدس عاصمة أبدية لفلسطين.

الصفحة الرئيسية

الغش والتدليس( 14)

 الشيخ دعموش في الحديث الرمضاني 29-6-2016: الغش وسوء الائتمان يكشف عن طمع وجشع الإنسان وحرصه وأنانيته.عن رسول اللَّه ‏(ص) أنه قال في حديث المناهي: "ومن غشَّ مسلماً في شراء أو بيع فليس منّا، ويحشر يوم القيامة مع اليهود، لأنهم أغشّ الخلق للمسلمين.

"وقال (ص) في حديث آخر: "ومن بات وفي قلبه غشّ لأخيه المسلم، بات في سخط اللَّه وأصبح كذلك حتى يتوب‏".

الغش والخيانة وسوء الائتمان والخداعوالتدليس والإحتيال كلهامفردات وعناوين لمعنى واحد، يجمعها فساد الإنسان, وتجرده عن صفات الصدق والأمانة والوفاء.

عندما تكون شخصية الإنسان فاسدة, وروحه ملوثة, ويسيطر عليه الطمع والجشع وحب المال, فإنه قد يلجأ الى مثل هذه الأساليب الملتوية, الى الغش والتدليس والخداع للحصول على الربح والمال.

الغش وسوء الائتمان يكشف عن طمع وجشع الإنسان وحرصه وأنانيته، فهو يستهدف جمع المال والثروة واكتساب المكانة الاجتماعية، من أي طريق كان،حتى من خلال وسائل ينعدم فيها الصدق والشرف والنبل والكرامة, وتضر بسمعته ومكانته وحرمته.

 

 

والغش بحسب التعريف القانوني: هو خداع الشاري بتبديل ماهية المشترى، أو بتبديل صفاته, حيث يلجأ الغشاش إما الى تغيير طبيعة وماهية الشيء أو الى تغيير أوصافه.

وفي الفقه الغش من المعاملات المحرّمة، وقد وردت في تحريمه عشرات الروايات المبثوثة في المصادر الإسلامية, والتأكيد والشديد على الحرمة الذي نقرأه في الروايات إنما هو ناشىء من أن الغش والتدليس والخداع يضرب الروابط والعلاقات القائمة بين الناس, ويخدش في أخلاق المجتمع, ويؤدي الى إهتزاز الثقة بين أبناء المجتمع.

ويذكر الفقهاء للغش أنواعاً ومصاديق وأمثلة متعددة:

 منها: مزج المبيع المرغوب فيه بغيره مما يخفى، من دون إعلام، من قبيل مزج (السمن) بالشحم, أو خلط الحليب بالماء, أو إضافة الماء الى العصير الطبيعي, وتقديمه على أنه طبيعي خالص.

 ومنها: إظهار الصفة الجيدة في المبيع مع أنها مفقودة واقعاً، كوضع بعض الثمار الجيدة في المبيع مع أنها مفقودة واقعاً، كوضع بعض الثمار الجيدة على وجه الصندوق في حين لا يعثر المشتري داخل الصندوق إلاّ على ثمار رديئة ومهترئة.

فقد مر رسول الله (ص) في سوق المدينة بتاجر يبيع نوعاً من الحبوب حسب ما يبدو، وقد خلط جيده مع رديئه، فقال لصاحبه وهو يرى ظاهر الحبوب:"ما أرى طعامك إلا طيباً".

وعندما سأله عن سعره، أوحى الله عز وجل إليه أن يدس يديه في الطعام، فدس يده في الطعام وأخرج طعاما رديئاً، فاكتشف غش التاجر، فقال (ص) له: "ما أراك إلا وقد جمعت خيانة وغشاً للمسلمين".

نعم ليس ثمة مشكلة على التجار أن يكون لهم من الصنغ نفسه أو من البضاعة نفسها (أرز، قمح، عدس خضار ملابس...) عدة أنواع (باب أول، باب ثان... إلخ, أو بضاعة صحيحة أو ستوك.

  وروي عن رسول اللَّه أيضاً أنه قال لبائعة عطور: "إذا بعتِ ‏فاحسني ولا تغشّي، فإنه أتقى وأبقى للمال...".

يقول الحسين بن المختار: قلت لأبي عبد اللَّه‏ الصادق (عليه السلام): إنا نعمل‏القلانس، فنجعل فيها القطن العتيق، فنبيعها ولا نبيِّن لهم ما فيها، قال:"أحب لك أن تبين ما فيها".

ومنها: تزوير العملات, فعن موسى بن بكر قال كنّا عند أبي الحسن(ع) واذا دنانير مصبوبة بين يديه فنظر الى دينار فأخذه بيده ثم قطعه بنصفين ثم قال لي: ألقه في البالوعةحتى لا يباع شيء فيه غش.

ومنها: الغش في الإمتحانات للحصول على شهادات معينة أو تزوير شهادات أو تزوير مستندات رسمية أو غير رسمية او غير ذلك حتى ولو كان التزوير لإثبات حق. فإن كل أشكال التزوير والتلاعب التي من هذا النوع من الغش المحرم.

 وللغش آثار ونتائج غير محمودة على الإنسان, فعن علي (عليه السلام): الغش يكسب المسبة.

 وعنه (عليه السلام): شر الناس من يغش الناس.

 وعنه(عليه السلام: ((المؤمن لا يغش أخاه، ولا يخونه، ولا يخذله، ولا يتهمه.

ورد في رسالة الحقوق للإمام علي بن الحسين (عليه السلام) في بيان حق الصديق, قال: وأمّا حق الخليط فأن لا تغرّه، ولا تغشّه، ولا تكذبه، ولا تغفله، ولا تخدعه.

 فإن غش الصديق تنكّر لعهد الصداقة، وهو أشد إيلاماً وأسوأ أثراً من الغش لغيره.

 

                                                                  والحمد لله رب العالمين

 

عن الإمام علي عليه السلام : الصلاة في بيت المقدس ألف صلاة

تابعونا عبر:

FacebookTwitterRSS Feedyoutube

المتواجدون حاليا

27 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

استطلاع رأي

ما رأيك بالموقع؟