السبت, 24 06 2017

آخر تحديث: الجمعة, 23 حزيران 2017 12am

المقالات
موقف الجمعة 23-6-2017

موقف الجمعة 23-6-2017

الشيخ دعموش في خطبة الجمعة 23-6-2017:المنطقة تشهد تغيرات وانجازات استراتيجية لصالح محور...

لقاء علمائي في مليتا في يوم القدس العالمي 21-6-2017

لقاء علمائي في مليتا في يوم القدس العالمي 21-6-2017

الشيخ دعموش في لقاء علمائي في مليتا في يوم القدس العالمي 21-6-2017 : طريق المقاومة خيارنا...

الحديث الرمضاني 19-6-2017

الحديث الرمضاني 19-6-2017

  الشيخ دعموش في الحديث الرمضاني 19-6-2017:إظهار الاحترام للأبناء يُعدّ من أهمّ...

احتفال تابيني في بلدة اركي 5-6-2017

احتفال تابيني في بلدة اركي 5-6-2017

دعا نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ علي دعموش: الى تحصين لبنان بالوحدة...

عيد المقاومة والتحرير في الكفور 25-5-2017

عيد المقاومة والتحرير في الكفور 25-5-2017

شدد نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ علي دعموش خلال احتفال  بعيد المقاومة...

  • موقف الجمعة 23-6-2017

    موقف الجمعة 23-6-2017

  • لقاء علمائي في مليتا في يوم القدس العالمي 21-6-2017

    لقاء علمائي في مليتا في يوم القدس العالمي 21-6-2017

  • الحديث الرمضاني 19-6-2017

    الحديث الرمضاني 19-6-2017

  • احتفال تابيني في بلدة اركي 5-6-2017

    احتفال تابيني في بلدة اركي 5-6-2017

  • عيد المقاومة والتحرير في الكفور 25-5-2017

    عيد المقاومة والتحرير في الكفور 25-5-2017

 
NEWS-BAR
الشيخ دعموش في خطبة الجمعة 23-6-2017: المنطقة تشهد تغيرات وانجازات استراتيجية لصالح محور المقاومة. الشيخ دعموش: المشروع التكفيري الذي تم انشاؤه لإشغال الشعوب عن فلسطين بفتن داخلية، ولضرب المقاومة، هو في طريقه الى الزوال والإنهيار في العراق وفي سوريا . الشيخ دعموش: لم يعد هناك من أفق امام المشروع التكفيري في المنطقة، ولا أفق للمعركة التي تخوضها داعش في العراق وسوريا ، ولا أمل لها في تحقيق أي شيء. الشيخ دعموش: وصول الجيش السوري وحلفائه الى الحدود السورية العراقية من جهة سوريا، وملاقاته للحشد الشعبي من جهة العراق، هو إنجاز كبير يُفشل المخطط الامريكي الاسرائيلي السعودي. الشيخ دعموش: كل الذين كانوا يأملون ويراهنون على إسقاط سوريا من أمريكيين وغير أمريكيين باتوا يعترفون بأنهم كانوا واهمين لأنهم اصطدموا بمقاومة قوية وخابت آمالهم ورهاناتهم. الشيخ دعموش: محور المقاومة في تقدم مستمر ولديه تصميم على مواصلة المعركة حتى الحاق الهزيمة الكاملة بالمشروع الأمريكي الإسرائيلي وأدواته في المنطقة. الشيخ دعموش: على لبنان القوي بجيشه وشعبه ومقاومته ان يلاقي انجازات الجيش السوري والعراقي بطرد داعش والنصرة من جرود عرسال ورأس بعلبك واستئصال وجودهما من الأراض اللبنانية حتى نحمي وطننا واهلنا ونعزز من استقراره وأمنه. الشيخ دعموش في خطبة الجمعة 16-6-2017: التفاهم على القانون الجديد جنب البلد الفوضى وانصف معظم القوى السياسية. الشيخ دعموش: حزب الله دعا منذ البداية الى قانون انتخابي يعتمد النسبية، وما تم إنجازه والتفاهم عليه في الحكومة ينسجم مع ما كنا ننادي به، وينصف معظم القوى السياسية‘ ويقربنا من إيجاد تمثيل حقيقي وصحيح. الشيخ دعموش: حزب الله عمل طيلة الفترة الماضية، ومن موقع الحريص على الإستقرار الداخلي، على تذليل العقبات وتقديم التسهيلات من أجل إنجاز التوافق على هذا القانون. الشيخ دعموش: البلد بحاجة إلى قانون جديد وإلى انتخابات نيابية، وكنا ندرك ان الفراغ والتمديد وقانون الستين ليسوا في مصلحة البلد. الشيخ دعموش: التفاهم على القانون الجديد: جنب البلد الفوضى وما لا تحمد عقباه، وانصف معظم القوى السياسية . الشيخ دعموش: التفاعم على القانون الجديد قام على أساس وطني وليس على أساس طائفي أو مذهبي. الشيخ دعموش: الانتخابات النيابية ستجري وفق قانون جديد، سيكون باستطاعة اللبنانيين من خلاله إنتاج برلمان جديد تتمثل فيه كل الأطراف بأحجامها على أساس صحيح وسليم.

الصفحة الرئيسية

كيف نستقبل السنة الميلادية الجديدة؟

نحن نحتاج مع نهاية العام وبداية العام الجديد إلى وقفةِ محاسبة,نحاسب بها أتفسنا, بأن يصنف الإنسان أعماله التي قام بها خلال العام ويميز بين الأعمال التي تنفعه في الدنيا والآخرة, والأعمال التي ليست في مصلحته لا في الدنيا ولا في الآخرة, ويميز بين ما لَه وما عليه، فيحتفظ بما لَه ويؤدي ما عليه؛ لأنه مسافرٌ سَفَراً لا عودة فيه.

خلاصة الخطبة

 الشيخ دعموش في خطبة الجمعة 30-12-2016: على العقلاء الإقلاع عن الممارسات المسيئة للناس في ليلة رأس السنة.

أسف سماحة الشيخ علي دعموش في خطبة الجمعة : للممارسات التي اعتاد عليها بعض الناس في ليلة رأس السنة, حيث إن البعض بدلا من أن يختم سنته بالطاعة والأعمال النافعة ويبدؤها بالخير, يختمها باللهو والسهر الفارغ,

بل إن البعض في نهاية السنة ينسى ربه ودينه وقيمه وينزلق في لعب القمار أو شرب الخمر أو تعاطي المخدرات او ممارسة المحرمات, فيختم عامه بالمعاصي ويبدأ عامه الجديد بالمعاصي.

وأشار: الى أن البعض أيضاً يُنهي عامه ويبدأ عامه الجديد بازعاج الناس وتخويفهم وارعابهم وتعريضهم للمخاطر, من خلال اطلاق الرصاص بشكل عشوائي, واطلاق المفرقعات, واطلاق الزمامير او المسيقى والأغاني الصاخبة من البيوت والسيارات وغيرها, معتبراً ذلك.. من أسوء العادات والتقاليد التي تمارس في مجتمعاتنا في ليلة رأس السنة وتسيء الى الناس, داعياً: المتدينين والعقلاء الى الإقلاع عن مثل هذه الممارسات السيئة ليس في ليلة رأس السنة فقط بل في كل المناسبات.

ورأى: أن مشروع تدمير المنطقة وتقسيمها وتفتيتها وفتيت شعوبها وتمزيقهم بالفتن والصراعات والنزاعات والحروب, بدأ بالسقوط والإنهيار بعد تحرير حلب.

 وأكد: أن انتصار حلب هو بداية نهاية هذا المشروع بكل أدواته التكفيرية والارهابية, وهو في المقابل انتصار لمشروع محور المقاومة, سيقرب من فرص الحل السياسي في سوريا, وسيجعل الجماعات التكفيرية الارهابية تيأس من الحل العسكري أو من تحقيق انجازات في الميدان.

ولفت: الى أن انجاز حلب لا يعني أن المعركة انتهت, فالمعركة قائمة ومتواصلة ونحن سنكملها, ومحور المقاومة سيخرج منتصراً  من هذه الحرب العالمية الشرسة  التي تشن عليه, لأن المقاومين في المنطقة مصرون على المواجهة حتى الإنتصار النهائي إن شاء الله .               

 

نص الخطبة

يقول الله تعالى: (يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِّأُوْلِي الْأَبْصَارِ) النور44

وفي آية أخرى: ) َوتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ) ال عمران 140

الأيام بليلها ونهارها وساعاتها ودقائقها تسير سيراً حثيثاً وسريعاً, فهذه الجمعة هي آخر جمعة في هذه السنة الميلادية،فبعد يوم نودع سنة 2016 ونستقبل سنة 2017  

 وهذا السير الحثيث يباعدنا عن الدنيا ويقربنا إلى الآخرة، يباعدنا من دار العمل ويقربنا من دار الحساب والجزاء.

يقول علي (ع):ارتحلت الدنيا مدبرة وارتحلت الآخرة مقبلة ولكل منهما بنون، فكونوا من أبناءالآخرة، ولا تكونوا من أصحاب الدنيا, فإن اليوم عمل ولا حساب، وغداً حساب ولاعمل.

لقد مضت هذه السنة من أعمارنا بحلوها ومرها، بأفراحها وأحزانها، بلذاتها والآمها ومعاناتها, بإخفاقاتها وانجازاتها, وبأحداثها وتحدياتها.

العابثون واللاهون والعاصون أمضوا عامهم بالشهوات واللذات واللعب واللهو والعبث والغفلة, أما الصالحون والعاملون المخلصون فملؤوا أيامهم بالعمل والطاعة والجهاد وتحمل المسؤولية، وكل من الفريقين سيرى يوم القيامة ما قدمت يداه, سيرى زاده وبضاعته وأعماله وسعيه.

يقول الله تعالى: ﴿وَأَنْ لَيْسَ لِلإِنسَانِ إِلاَّ مَا سَعَى  وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى  ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الأَوْفَى) النجم39-41

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ)الحشر18.
لذلك نحن نحتاج مع نهاية العام وبداية العام الجديد إلى وقفةِ محاسبة,نحاسب بها أتفسنا, بأن يصنف الإنسان أعماله التي قام بها خلال العام ويميز بين الأعمال التي تنفعه في الدنيا والآخرة, والأعمال التي ليست في مصلحته لا في الدنيا ولا في الآخرة, ويميز بين ما لَه وما عليه، فيحتفظ بما لَه ويؤدي ما عليه؛ لأنه مسافرٌ سَفَراً لا عودة فيه.

على الإنسان أمام هذا الإستحقاق الزمني أن يحاسب نفسه محاسبة  يجيب فيها عن أسئلة كثيرة تدور في الذهن وتحتاج منا إلى إجابات: كيف قضينا عامنا؟، وفيما صرفنا أوقاته؟، وكيف كانت علاقتنا بربنا؟.. هل حافظنا على فرائضه؟ هل أدينا واجباتنا؟ هل استجبنا لما أمر الله به وانتهينا عما نهى عنه ؟، هل اتقينا الله في بيوتنا ومع أولادنا وزوجاتنا وجيراننا وأبناء مجتمعنا؟، هل شعرنا برقابة الله علينا في خلواتنا ؟، هل أخلصنا له في أعمالنا؟، وماذا قدمنا لهذا الدين؟، كم أعطيناه من أوقاتنا؟، كم شخصاً استطعنا أن نستقطبهم ونهديهم الى الدين ونقربهم من الله ؟، كم حافظنا على أداء الصلوات جماعةً في المسجد؟، ما نصيب كتاب الله من القراءة والتدبر؟، كم مرةً ختمنا القران في السنة؟، أم لم نقرأه إلا في المواسم في  رمضان او عند موت عزيز؟!، هل حفظنا منه شيئًا طوال هذا العام؟، هل كان همنا أن نحصل على لقمة العيش كيفما كان وبأية وسيلة ولو كانت محرمة؟، أكنا ممن يقول ما لا يفعل؟، أم ممن يُعطي القدوة من نفسه ويقدم النموذج الصحيح للإنسان المتدين والملتزم؟ ثم هل أردنا الله والدار الآخرة من أعمالنا وعباداتنا؟، أم أردنا الحصول الصيت والسمعة والثناء علينا من الناس؟.وهل وهل.....؟. الى غير ذلك من الأسئلة.

وقفة المحاسبة هذه وجردة الأسئلة هذه هي ضرورية من أجل مراجعة الحسابات، وتعديل المسار، وإصلاح النية، وتجديد العهد، وعقد العزم على تحمل المسؤوليات.

لقد مضى عامٌ بكل ما فيه من إشارات وتنبيهات وتحذيرات وعبر، دوران القمر كل شهر فيه عبرة وتنبيه على ان الزمن يمضي ويتصرم, فصول السنة الأربعة وما بها من تنوعٍ فيها عبرةٌ لمن يعتبر، كل ذلك إشارات تنبيه تسألنا ماذا قدَّمنا في عامنا من أعمالٍ صالحةٍ ندخرها ليوم القيامة؟

 نحن سنقف بين يدي الله يوم القيامة ونُسئل عن كل ذلك, فرسول الله (ص) يقول: "لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يُسأل عن أربع: عن عمره فيما أفناه، وعن شبابه فيما أبلاه، وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه، وعن علمه ماذا عمل به".

 سوف يسألنا ربنا يوم القيامة عن أعمارنا.. هل أفنيناها في خدمة دينه؟، أم أفنيناها في الراحة والغفلة والجدال الفارغ؟، وسيسألنا- سبحانه وتعالى- عن أجسامنا.. هل أبليناها في الطاعة والعبادة ؟، أم أبليناها في اللهو واللعب؟.

سنةٌ كاملةٌ مضت، عملنا فيها أعمالاً كثيرة ونسيناها، لكنَّها محفوظةٌ عند الله وفي صحائف أعمالنا، وغدًا سنجازى عليها, يقول تعالى ﴿ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ﴾ (البقرة: من الآية 281

 العام الجديد هو فرصة جديدة منحها الله تعالى لنا كي نسعى في هذه الحياة ونحقق ما نطمح إليه.

إن علينا أن نستقبل السنة الجديدة بخطوات مدروسة نتقرب من خلالها من الله سبحانه:

أولاً: أن نبدأ سنتنا بالتوبة الى الله, أن نتوب من ذنوبنا ومعاصينا وتقصيرنا وتفريطنا في أوقاتنا، أن نندم على ما فرَّطنا في جنب الله وفي حق الله، وأن نتخذ قراراً نهائياً بعدم العودة الى مثل تلك الأعمال والممارسات التي تخالف أحكام الله والتي تغضب الله, أن نتوب ونرجع الى الله رجعة صادقة نغسل بها ما مضى من سيئات أعمالنا ونستقبل بها ما سيأتي, يقول تعالى : (وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون) والخطاب هن موجه الى المؤمنين لأن المؤمنين قد يقعون في لحظة ضعف وأمام ضغوط الشهوات والأهواء والمصالح في المعصية كما يقع غيرهم, فيحتاجون الى التوبة والعودة الى الله, ويقول تعالى:(وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَىٰ).

 إن علينا أن نفتح صفحةٍ جديدةٍ مع الله في أول يومٍ من أيام السنة، صفحةً بيضاءَ نقيةً، صفحةً بدايتُها التوبةُ إلى الله، وشعارُها الإلتزام بما أمر الله والدعوةُ إلى الإلتزام بدين الله، ومضمونُها حبُّ الخير للناس.

ثانيًا: أن نحدد أهدافنا وأولوياتنا لهذه السنة, وأن نجعل من أهدافنا وأولوياتنا الحصول على رضا الله، وأن نسلك الطريق الموصل إلى رضوان الله وإلى حسن العاقبة, لأن المهم هو أن تختم حياتنا بخير , ليس المهم أن يكون حاضر الإنسان جيداً المهم أن تكون خاتمة حياته جيدة وطيبة, وعلينا أن نعمل لتكون خاتمة حياتنا طيبة, وأن نختم حياتنا بخير, وان تكون عواقب امورنا الى خير, وان يكون مصيرنا الى خير, فمن كان حاضره جيداً ولم تكن نهاية حياته جيدة وإما ختمها بالمعصية والحرام فعاقبته سيئة ومصيره الى النار.

ثالثًا: اغتنام فرصة العام الجديد للاهتمام أكثر بالعائلة والأسرة والأصدقاء وأبناء المجتمع، بأن نعرف بأنه كما  المطلوب هداية أنفسنا المطلوب أيضاً هداية الآخرين, وخدمة الآخرين ورفع مستوى حياتهم ما أمكن, وهذا الإهتمام يعزز الروابط الأسريّة والاجتماعيّة، ويقوي أواصر المحبة والتعاون والتكافل بين الناس, ويدفع الناس الى الإكثار من أعمال الخير والبر والإحسان وصنع المعروف.

رابعًاتجديد العهد مع الله، والوفاء مع الله؛ فالإسلام بحاجة إلى الأوفياء, بأن تفي بالتزاماتك مع الله, لأنك عندما آمنت بالله ورسالة رسول الله فقد التزمت أمام الله بما افترضه الله وعليك أن تفي ولا تنسى. (وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ أُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ الحشر19

خامساً: أن نختم آخر يوم من العام باستغفار وعبادة وعمل صالح ونوصل ذلك بالعام الجديد, بأن نبدأ العام الجديد بالطاعة والعبادة.

بعض العلماء كان في ليلة رأس السنة يسجد لله ويبق ساجدا الى حين دخول السنة الجديدة من أجل أن يختم عامه الماضي بالسجود والإستغفار والخضوع لله ويبدأ عامه الجديد بالسجود وذكر الله, وعندما سئل عن ذلك قال: كل إنسان يكون مع من يحب في هذه الليلة , فمن كان يب الشيطان يكون مع من يستغرق في المعاصي والمحرمات, ومن كان يحب الله يكون في مواقع الطاعة والعبادة ويختم سنته بالعبادة وذكر الله.

مع الاسف البعض بدلا منانيختم سنته بالطاعة والأعمال النافعة ويبدؤها بالخير والعبادة يختمها باللهو والسهر الفارغ, والبعض في نهاية السنة ينسى ربه ودينه وينزلق للسهر في لعب القمار أو شرب الخمر أو تعاطي المخدرات او ممارسة المحرمات, يختم عامه بالمحرمات والمعاصي ويبدأه بالمحرمات والمعاصي.

البعض ينهي عامه ويبدأ عامه الجديد بازعاج الناس وتخويفهم وارعابهم وتعريضهم للمخاطر, من خلال اطلاق الرصاص بشكل عشوائي, واطلاق المفرقعات, واطلاق الزمامير او المسيقى والأغاني الصاخبة من البيوت والسيارات وما شاكل ذلك,وهذا  يعتبر من أسوء العادات  والتقاليد التي تمارس في مجتمعاتنا في ليلة رأس السنة وتسيء الى الناس, ويجب على المتدينين والعقلاء أن يقلعوا عن مثل هذه الممارسات السيئة ليس في ليلة رأس السنة فقط بل في كل المناسبات.

البعض تمضي السنوات من عمره ويتقدم في السن وهو لا يزال يصر على انحرافه  وبعده عن الطاعة والعبادة والقيم والأخلاق, ويسوّف وكأنه سيعيش مئات السنين ثم يدركه الموت وهو في غفلة. بل ان البعض يصر على المضي في هذا الطريق بلا مبالاة الى ان يدركه الموت فيخسر كل شيء ويخسر آخرته .

اليوم هناك من يصر أيضاً على المضي في المشروع الذي يراد من خلاله تدمير المنطقة وتقسيمها وتفتيتها وفتيت شعوبها وتمزيقهم بالفتن والصراعات والنزاعات والحروب, لكن هذا المشروع بدأ بالسقوط والإنهيار بعد تحرير حلب.. وانتصار حلب هو بداية نهاية هذا المشروع بكل أدواته التكفيرية والارهابية.

انتصار حلب هو انتصار لمشروع محور المقاومة مقابل المشروع الامريكي الاسرائيلي الذي يراد منه تحويل سوريا الى دولة تحمي اسرائيل وتعادي المقاومة, كما انه انتصار قرب من فرص الحل السياسي في سوريا, وجعل الجماعات التكفيرية الارهابية تيأس من الحل العسكري أو من تحقيق انجازات في الميدان, الا أن هذا لا يعني أن المعركة انتهت, فالمعركة قائمة ومتواصلة ونحن سنكملها, ومحور المقاومة سيخرج منتصراً  من هذه الحرب العالمية الشرسة  التي تشن عليه, لأن المقاومين في المنطقة مصرون على المواجهة حتى الإنتصار النهائي إن شاء الله .

                     

 

                                                                والحمد لله رب العالمين

 

 

إضاءات

تابعونا عبر:

FacebookTwitterRSS Feedyoutube

المتواجدون حاليا

35 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

استطلاع رأي

ما رأيك بالموقع؟