الجمعة, 15 12 2017

آخر تحديث: الجمعة, 08 كانون1 2017 12am

المقالات
موقف الجمعة 8-12-2017

موقف الجمعة 8-12-2017

الشيخ دعموش في خطبة الجمعة 8-12-2017: المطلوب من الدول العربية والاسلامية اتخاذ قرارات...

كلمة خلال رعاية تخريج الدورات التدريبية لبلدية حارة حريك وجهاد البناء 7-12-2017

كلمة خلال رعاية تخريج الدورات التدريبية لبلدية حارة حريك وجهاد البناء 7-12-2017

رأى نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ علي دعموش خلال رعايته حفل تخريج الدورات...

كلمة في اسبوع الشهيد قاسم الخطيب في لبايا 25-11-2017

كلمة في اسبوع الشهيد قاسم الخطيب في لبايا 25-11-2017

الشيخ دعموش: حزب الله تعاون مع كل الأطراف وسيقدم المزيد من التعاون للحفاظ على حكومة...

حفل نجمات البتول في مجمع السيدة زينب (ع) 22-11-2017

حفل نجمات البتول في مجمع السيدة زينب (ع) 22-11-2017

شدد نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ علي دعموش خلال رعايته حفل نجمات البتول...

  • موقف الجمعة 8-12-2017

    موقف الجمعة 8-12-2017

  • كلمة خلال رعاية تخريج الدورات التدريبية لبلدية حارة حريك وجهاد البناء 7-12-2017

    كلمة خلال رعاية تخريج الدورات التدريبية لبلدية حارة حريك وجهاد البناء 7-12-2017

  • كلمة في اسبوع الشهيد قاسم الخطيب في لبايا 25-11-2017

    كلمة في اسبوع الشهيد قاسم الخطيب في لبايا 25-11-2017

  • حفل نجمات البتول في مجمع السيدة زينب (ع) 22-11-2017

    حفل نجمات البتول في مجمع السيدة زينب (ع) 22-11-2017

 
NEWS-BAR
الشيخ دعموش في خطبة الجمعة 8-12-2017: المطلوب من الدول العربية والاسلامية اتخاذ قرارات حقيقية بعزل الكيان الصهيوني ومنع التطبيع معه . الشيخ دعموش: القدس هي قضية اسلامية بامتياز وتتعرض بعد القرار الامريكي لخطر حقيقي لتهويدها وتزوير تاريخها وسلخ هويتها. الشيخ دعموش: القرار هو عدوان على الأمتين العربية والإسلامية، واهانة لمشاعر مئات ملايين المسلمين والمسيحيين، وإستفزاز مُتعمّد لكثير من الدول والقوى والجهات في العالم. الشيخ دعموش: هذا القرار لن يمر اذا وقف العرب والمسلمون وقفة قوية وجادة في مواجهته واتخذوا إجراءات عملية وحقيقية ورادعة تردع ترامب عن المضي بقراره . الشيخ دعموش: الرئيس الأمريكي قد يعتقد أنّ الإعتراضات والإحتجاجات على قراره لن تتجاوز حُدود الغضب الشعبي والتظاهرات والإعتصامات المُتفرّقة هنا وهناك لفترة قصيرة ثم يصبح القرار أمرا واقعا. الشيخ دعموش: يجب أن تثبت الدول العربية والاسلامية ولو لمرة واحدة ومن خلال إجراءات عملية أنها جادة في رفض القرار، كما يجب ايصال رسالة قوية لاسرائيل ولأميركا بأن هذه الدول وكل الشعوب العربية والاسلامية لن تقبل بتهويد القدس ولن تتخلى عن مقدساتها ولا عن اعتبار ان القدس عاصمة أبدية لفلسطين. الشيخ دعموش في خطبة الجمعة 1-12-2017: حريصون على بقاء الحكومة كما هي وان تعود الى عملها الطبيعي تحت سقف البيان الوزاري. الشيخ دعموش: كل الأحداث التي جرت في منطقتنا منذ ست سنوات والى الآن كشفت عن جهل وطغيان وعنجهية واستكبار بعض الأنظمة العربية، عن جهلها بطبيعة الأنظمة السياسية في بعض الدول. الشيخ دعموش: بعض الأنظمة الغبية كانت تعتقد انها يمكنها شراء الجميع بالمال وإغراء الجميع بالمال وشراء السكوت على الجرائم التي يرتكبونها في أكثر من بلد بالمال وبالصفقات. الشيخ دعموش: ما جرى عندنا في لبنان خلال الأسابيع القليلة الماضية هو دليل قاطع على جهل وغباء بعض الأنظمة الخليجية، وان من يقود النظام السعودي لا يفهم التركيبة السياسية اللبنانية الدقيقة. الشيخ دعموش: الاسلوب المهين الذي اتبعه ولي العهد السعودي مع لبنان أسس لشرخ في العلاقات السياسية بين السعودية ولبنان وترك جرحا في نفوس اللبنانيين ليس من السهل تضميده ومعالجته . الشيخ دعموش: نؤكد حرص حزب الله على بقاء الحكومة كما هي، واهتمامه ببقاء سعد الحريري رئيسها، وان تعود الى مزاولة عملها الطبيعي من دون تعديل وتحت سقف البيان الوزاري. الشيخ دعموش: نعتبر بقاء الحكومة مصلحة وطنية للبنان وحماية للاستقرار السياسي والأمني في البلد، وأي وصاية او املاءات أو شروط من الخارج على لبنان مرفوضة ولا يمكن ان نقبل بها تحت أي ظرف ومن اي كان .

الصفحة الرئيسية

الشيخ دعموش في المحاضرة الاسبوعية 14-9-2015: إسرائيل باتت تخشى من قدرات المقاومة ومن سلاحها النوعي.

استكمل سماحة الشيخ علي دعموش في المحاضرة الاسبوعية الحديث عن شروط المدد الالهي فقال:من شروط المدد الإلهي إضافة إلى توفير العدد الكافي الذي تحدثنا عنه في المحاضرة السابقة هو توفير الأعباء المالية التي تحتاجها الحرب, والإنفاق في سبيل الله, 

والقيام بواجب الجهاد المالي الذي يساهم إلى جانب الجهاد البدني في تأمين الحاجات البشرية والمالية التي تستلزمها المواجهة.

فالذين ينفقون في سبيل الله ويجاهدون بأموالهم ويعملون على توفير المستلزمات المالية التي تحتاجها المعركة لائقون بالمدد الإلهي والنصر الإلهي, أما الذين يبخلون فلا ينفقون ولا يجاهدون بأموالهم فلن يحصدوا سوى الخيبة والخسران.

في عهد النبي (ص) كانت الأمة تتحمل مسؤولية الإنفاق على المجهود الحربي, فكان المسلمون يتبرعون من أموالهم الشخصية لتأمين أعباء الحرب, ولم تكن الأموال الواردة إلى بيت مال المسلمين تكفي لتأمين مستلزمات الحرب المالية، حيث كانت أموال بيت المال بالكاد تكفي المسلمين الفقراء الذين كانت تقسم الأموال عليهم لتأمين حاجاتهم المعيشية، فقد كان الكثير من المسلمين وخاصة المهاجرين من الفقراء الذين تركوا أموالهم وممتلكاتهم في مكة وهاجروا إلى المدينة صفر اليدين.

لذلك كانت تكاليف الحرب تُؤمًن من التبرعات الشخصية التي يساهم فيها المسلمون في إطار الإنفاق في سبيل الله والجهاد بالمال الذي حث عليه القرآن الكريم في العديد من آياته:

قال تعالى: [وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين]. البقرة/ 195.

وربط عدم الإنفاق في سبيل الله برمي النفس في التهلكة في الآية يعني بأن عدم الإنفاق في سبيل الله وعدم تحمل مسؤولية تغطية تكاليف الحرب سيؤدي إلى ضعف المجاهدين في ساحة المعركة وتغلب الأعداء عليهم وبالتالي إلقاء أنفسهم في التهلكة, فحتى لا يلقوا بأنفسهم في التهلكة عليهم القيام بمسؤولية الإنفاق في سبيل الله وتغطية أعباء الحرب.

وقد حث القرآن الكريم في آية أخرى المسلمين على الإنفاق في سبيل الله بأن الأموال التي تنفق على الحرب وفي سبيل الله سيعوضها الله سبحانه وتعالى وسيجزي المنفقين في الآخرة أجر ما أنفقوه.

قال تعالى: [وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يُوف إليكم وأنتم لا تظلمون]. الأنفال/ 60.

والشرط الثاني: هو توفير وتأمين المعدات والتجهيزات العسكرية اللازمة لمواجهة العدو، فلا بد للمجاهدين أن يجهزوا الوسائل والمعدات العسكرية المتطورة كماً ونوعاً التي تحتاجها المعركة.

وهذه المعدات ليس بالضرورة أن تكون أكثر من معدات العدو أو متطورة أكثر من تجهيزات العدو، بل يكفي أن تكون موازية لقدرات العدو.. وهذا يعني أن على المجاهدين أن يوفروا القدرات المادية العسكرية إضافة إلى العناصر الروحية والمعنوية من إخلاص وصدق وإيمان وشجاعة وعزم وإرادة.. حيث إن كلا الأمرين مطلوب في المعركة.

قال تعالى: [وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم].

هذه الآية تنظر إلى القوة المادية، العسكرية والأمنية, التي ترهب العدو وتخيفه وتجعله يشعر بالإحباط واليأس.

اليوم المقاومة ترهب إسرائيل لأن إسرائيل باتت تخشى من قدرات المقاومة ومن سلاحها النوعي..

القدرة الصاروخية فاجأت العدو في حرب تموز 2006 ولكن المقاومة بعد 2006 راكمت الكثير من القدرات العسكرية الصاروخية وغيرها وباتت تملك أضعاف ما كانت تملكه في حرب تموز كماً ونوعاً, ولذلك الإسرائيلي اليوم يخشى من قدرات المقاومة, لأنه يعلم بأن هذه المقاومة قد أعدت له العدة على كل صعيد.

                                                                    والحمد لله رب العالمين

17 ربيع أول ولادة رسول الله محمد (ص)/ أسعد الله أيامكم

تابعونا عبر:

FacebookTwitterRSS Feedyoutube

المتواجدون حاليا

55 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

استطلاع رأي

ما رأيك بالموقع؟