الجمعة, 18 08 2017

آخر تحديث: الأحد, 13 آب 2017 12am

المقالات
احتفال الانتصار في بلدة ارنون 13-8-2017

احتفال الانتصار في بلدة ارنون 13-8-2017

رأى نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ علي دعموش خلال احتفال بانتصار 14 آب نظمه...

كلمة في حفل الانتصار وتكريم الطلاب في ميس الجبل 12-8-2017

كلمة في حفل الانتصار وتكريم الطلاب في ميس الجبل 12-8-2017

الشيخ دعموش في احتفال الانتصار في بلدة ميس الجبل 12-8-2017: إسرائيل أصبحت بعد حرب تموز...

موقف الجمعة 11-8-2017

موقف الجمعة 11-8-2017

الشيخ دعموش في خطبة الجمعة 11-8-2017:الإنتصار في جرودعرسال أكبر من أن تستطيع السعودية...

لقاء سياسي في بلدة برج الشمالي 5-8-2017

لقاء سياسي في بلدة برج الشمالي 5-8-2017

 الشيخ دعموش: المقاومة لن تتخلى عن واجبها الوطني في الوقوف الى جانب الجيش في المعركة...

احتفال ذكرى الانتصار في عيتا الشعب 5-8-2017

احتفال ذكرى الانتصار في عيتا الشعب 5-8-2017

الشيخ دعموشخلال احتفال ذكرى الانتصار في عيتا الشعب 5-8-2017:الانتصار في جرود عرسال أعظم...

  • احتفال الانتصار في بلدة ارنون 13-8-2017

    احتفال الانتصار في بلدة ارنون 13-8-2017

  • كلمة في حفل الانتصار وتكريم الطلاب في ميس الجبل 12-8-2017

    كلمة في حفل الانتصار وتكريم الطلاب في ميس الجبل 12-8-2017

  • موقف الجمعة 11-8-2017

    موقف الجمعة 11-8-2017

  • لقاء سياسي في بلدة برج الشمالي 5-8-2017

    لقاء سياسي في بلدة برج الشمالي 5-8-2017

  • احتفال ذكرى الانتصار في عيتا الشعب 5-8-2017

    احتفال ذكرى الانتصار في عيتا الشعب 5-8-2017

 
NEWS-BAR
الشيخ دعموش: في خطبة الجمعة 11-8-2017: الإنتصار في جرودعرسال أكبر من أن تستطيع السعودية وأبواقها التشويش عليه. الشيخ دعموش: السعودية ومن خلال وسائل إعلامها وأبواقها مصرة على جعل معركة المقاومة وحزب الله ضد جبهة النصرة وداعش والإرهاب التكفيري في لبنان حربا طائفية. الشيخ دعموش: هدف السعودية شد العصب والتحريض على إحداث فتنة بين اللبنانيين، وتشويه صورة حزب الله والمقاومة، والتشويش على الإنتصار والإنجاز الكبير الذي حققته المقاومة الى جانب الجيش ضد إرهابيي النصرة في جرودعرسال. الشيخ دعموش: من يحرض طائفيا هو الوهابية التي تصدر الكتب المشحونة بالحقد المذهبي، وتطلق فتاوى التكفير على ألسنة مفتيها وكبار مشايخها، وتنشر الكراهية في العالم الاسلامي، وتكفر الشيعة وتحرض على قتلهم. الشيخ دعموش: ما يجري في العوامية إنما يحصل أمام أنظار العالم ولا أحد يستطيع أن ينفي علمه بما يحصل فيها . الشيخ دعموش: ما يجري هو إبادة وتدمير كامل لهذه البلدة وعلى الامم المتحدة ومنظمات حقوق الانسان ومنظمة التعاون الاسلامي أن يتحركوا ليوقفوا هذه المجزرة والا فهم متواطئون وشركاء في القتل والجريمة. الشيخ دعموش في خطبة الجمعة 4-8-2017: ما ينتظر داعش سيكون أسوء مما لحق بالنصرة ما لم يخرجوا من أرضنا ويطلقوا العسكريين. الشيخ دعموش: الصهاينة والتكفيريون ومشاريعهم في المنطقة الى زوال، ولا يمكن أن يكون لهم وجود أو مستقبل في لبنان طالما هناك مقاومة وجيش وطني وشعب وفي. الشيخ دعموش: مع هزيمة النصرة في عرسال يكتمل مشهد إنتصار لبنان ومشهد الاندحار الذليل والمدوي لإرهابيي جبهة النصرة من لبنان . الشيخ دعموش: لقد شاهد اللبنانيون والعالم كله ملامح الذل والخيبة والهزيمة والبؤس واليأس في وجوه الإرهابيين وهم يخرجون من أرضنا مطأطأي الرؤوس يحيط بهم المجاهدون المقاومون الذين صنعوا هزيمتهم وذلهم وتحيط بهم ومن فوقهم أعلام المقاومة وأعلام الوطن . الشيخ دعموش: هزيمة إرهابيي النصرة يجب أن تكون عبرة ودرسا لإرهابيي داعش الذين لا يزالون يحتلون ارضا لبنانية في جرود القاع وراس بعلبك. الشيخ دعموش: هذه المنطقة يجب أن تعود الى السيادة اللبنانية لترفرف عليها الاعلام اللبنانية وأعلام المقاومة كما رفرفت على جرود عرسال. الشيخ دعموش: رأينا مشهد الذل في وجوه الإرهابيين المندحرين المهزومين من جبهة النصرة ، ورأينا في المقابل في وجوه أهلنا وشعبنا ملامح البشرى والفرحة والبهجة والحرية والإعتزاز والإفتخار والشعور بالعزة والكرامة. الشيخ دعموش: أعراس النصر والتحرير تحرير الأرض وتحرير الأسرى التي أقيمت بالأمس في البلدات والقرى اللبنانية إحتفاءا بهذا الإنجاز الوطني الجديد الذي ما كان ليحصل لولا دماء الشهداء وجهاد المجاهدين والتفاوض البناء من موقع القوة التي تفرضها المقاومة . الشيخ دعموش: مشهد اندحار التكفيريين الإرهابيين بذل من جرود عرسال يشبه مشهد اندحار الصهاينة وعملائهم أذلاء من أرضنا في العام الفين. الشيخ دعموش: مشاهد أعراس النصر والإحتفالات الشعبية بعودة الأسرى بالأمس يذكرنا بالإنتصارات التي حققتها المقاومة في العام 2000 و2006 . الشيخ دعموش: الإحتفاء الوطني الكبير الذي شهدناه وشهده العالم بإنجازات المقاومة وانتصارها على الإرهاب التكفيري يدل على أن كل محاولات أميركا واسرائيل والسعودية لإبعاد الناس عن المقاومة وتخلي الشعب اللبناني عن المقاومة فشلت.

الصفحة الرئيسية

كلمة القيت في ندوة اهل البيت (ع) في مقر البعثة الإيرانية في مكة المكرمة خلال موسم الحج

 بسم الله الرحمن الرحيم (ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله والله رؤوف بالعباد) مع علي (ع) نقف مع رجل إلهي كبير لنتعلم منه كيف يكون إخلاصنا لله ونتعلم منه كيف يكون إخلاصنا للحق، ونتعلم منه كيف يكون جهادنا في سبيل الله، ولنتعلم من علي (ع) كيف نكون العاملين الصادقين في كل ما حملنا الله مسؤوليته في الحياة.

       إن سر علي بن ابي طالب (ع) أنه أولاً الإنسان الذي جمع في شخصيته كل القيم الإنسانية، فكان في منتهى الكمال البشري والإنساني.

وثانياً: انه الإنسان الذي عاش الإسلام بكل وجوده وفي جميع مجالات حياته، في حياته الفردية والاجتماعية والسياسية، فكان إنسانا ربانيا عاش مع الله ومع الحق ولم يكن حاضرا في أية لحظة تاريخية للمهادنة أو المساومة على حساب الإسلام ومفاهيمه واحكامه أوعلى حساب الأمة.

وهو الإنسان الذي ولد في بيت الله واستشهد في بيت الله وكانت حياته كلها إخلاصا وصدقا ووفاء مع الله وجهادا وعطاء وتضحية في سبيله.

وعلى خط علي (ع) ونهجه نهج الجهاد والمقاومة ونهج الصدق مع الله والاخلاص له، والتوكل عليه انطلقت المقاومة الإسلامية في لبنان سنة 1982 بعد الاجتياح الصهيوني للبنان وعاصمته بيروت لتؤكد من جديد مقولة علي (ع) وخطه ولتثبت من جديد أن الجهاد  هو درع الله الحصينة وجنته الواقية وأنه خيار الأحرار والشرفاء وخاصة أولياء الله وانه الطريق الوحيد للتحرير والحرية والنصر والعز في الدنيا والآخرة.

إن العامل الاساسي لهذا النصر الإلهي التاريخي الكبير هو ما ذكره أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) في إحدى كلماته عندما يقول: (الحرب سجال فيوم لنا  من عدونا ويوم لعدونا منا حتى إذا رأى الله صدقنا انزل علينا النصر وبعدونا الكبت).

هذه الحرب السجال هي التي قادنا إليها الإمام منذ البداية، وكنا نعرف أننا في حرب سجال، وسنقتل فيها ونقتل، وسنغلب فيها ونغلب وسنهزم فيها وننتصر، وستقصف فيها بيوتنا ونقصف بيوت اعدائنا، وسنخاف فيها ويخافون فيها.

كنا نعرف أن هذه هي الحرب، ولكننا كنا نعرف النتيجة وكنا نراها بأم العين في وجوه شهدانا وفي عيون ايتام الشهداء، وفي دموع الشهداء وابتسامات اباء الشهداء وفي عزم المجاهدين وإرادتهم، كنا نرى النصر الذي رآه الناس جميعا اليوم في لبنان.

ليس القتال هو الذي صنع النصر، القتال كان دليلا وشاهدا منا أمام ربنا على صدقنا، وصدقنا هو الذي انزل النصر واستعجله واعطاه هذا العمق وهذا الحجم وهذه القوة وهذه الاندفاعة.

لقد اثبت المجاهدون والمقاومون في لبنان أنهم صادقون ومخلصون وأوفياء. هذه المقاومة الصادقة المخلصة ميزتها وخصوصيتها منذ البداية ومنذ اليوم الأول كانت مقاومة لله وقتالها ودموعها  ودماؤها وسعادتها وألمها وفرحها وحزنها وتضحياتها لله.

المجاهدون فيها والقادة لم يكن أحد منهم يفكر بدنيا أو بمنصب أو بمكاسب كانوا يفكرون بالله.

هؤلاء الذين قدموا اولادهم وانفسهم واهليهم واخوتهم وصبروا وتحملوا كانوا يرون الله ويطمعون برضاه ورضوانه وبتوفيقه وبنصره،ولذلك كانت المقاومة الإسلامية في لبنان من ابرز المصاديق التاريخية ومن ابرز المصاديق المعاصرة لقوله تعالى: (إن تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم) نحن لم نتوقع أن يتحقق هذا النصر بهذه السرعة ووفي الله بوعده إن تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم، وللمرحلة المقبلة،نقول قول الله تعالى (وإن ينصركم الله فلا غالب لكم).

لقد اسس المجاهدون مقاومة لله وضعت أمامها هدفا جديا ولم تساوم وجعلته الأولوية كان كل شيء في خدمة المقاومة أمينها العام في خدمة المقاومة، العلماء في خدمة المقاومة، البطولات والشجاعة في خدمة المقاومة. العمل السياسي في خدمة المقاومة، التنظيم في خدمة المقاومة، المال في خدمة المقاومة، الإعلام في خدمة المقاومة، والمقاومة ليست في خدمة العمل السياسي وليست في خدمة الاشخاص وليست في خدمة المال، المقاومة في خدمة الله من اجل تحقيق النصر هذه هي المقاومة التي صنعت نصرا في لبنان.

والحمد لله رب العالمين.

إضاءات

تابعونا عبر:

FacebookTwitterRSS Feedyoutube

المتواجدون حاليا

115 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

استطلاع رأي

ما رأيك بالموقع؟