الثلاثاء, 16 01 2018

آخر تحديث: السبت, 30 كانون1 2017 12am

المقالات
كلمة في اللقاء العلمائي نصرة للقدس الذي دعت اليه المنطقة الأولى في حزب الله في الجنوب في بلدة مارون الراس 30-12-2017.

كلمة في اللقاء العلمائي نصرة للقدس الذي دعت اليه المنطقة الأولى في حزب الله في الجنوب في بلدة مارون الراس 30-12-2017.

نجتمع هنا لنصرة القدس التي تواجه بعد قرار الرئيس الأمريكي تحديا جديدا ومرحلة جديدة وخطيرة...

موقف الجمعة 29-12-2017

موقف الجمعة 29-12-2017

الشيخ دعموش في خطبة الجمعة 29-12-2017: قرار ترامب كشف الموقف الحقيقي لأمريكا وفضح بعض...

كلمة خلال حفل توزيع جوائز مسابقة ليتفقهوا التي نظمتها وحدة الأنشطة الثقافية في مجمع السيدة زينب 28-12-2017

كلمة خلال حفل توزيع جوائز مسابقة ليتفقهوا التي نظمتها وحدة الأنشطة الثقافية في مجمع السيدة زينب 28-12-2017

كلمة نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ علي دعموش خلال رعايته حفل توزيع جوائز...

كلمة خلال اسبوع الشهيد باسم احمد الخطيب في ديرسريان 24-12-2017

كلمة خلال اسبوع الشهيد باسم احمد الخطيب في ديرسريان 24-12-2017

الشيخ دعموش خلال اسبوع الشهيد باسم احمد الخطيب في ديرسريان 24-12-2017: لا يستطيع أحد أن...

كلمة في اسبوع الحاج حسين جعفر في انصارية 17-12-2017

كلمة في اسبوع الحاج حسين جعفر في انصارية 17-12-2017

أكد نائب رئيس المجلس التنفيذي في​حزب الله​ الشيخ علي دعموش انه طالما هناك مقاومة وانتفاضة...

  • كلمة في اللقاء العلمائي نصرة للقدس الذي دعت اليه المنطقة الأولى في حزب الله في الجنوب في بلدة مارون الراس 30-12-2017.

    كلمة في اللقاء العلمائي نصرة للقدس الذي دعت اليه المنطقة الأولى في حزب الله في الجنوب في بلدة...

  • موقف الجمعة 29-12-2017

    موقف الجمعة 29-12-2017

  • كلمة خلال حفل توزيع جوائز مسابقة ليتفقهوا التي نظمتها وحدة الأنشطة الثقافية في مجمع السيدة زينب 28-12-2017

    كلمة خلال حفل توزيع جوائز مسابقة ليتفقهوا التي نظمتها وحدة الأنشطة الثقافية في مجمع السيدة زينب...

  • كلمة خلال اسبوع الشهيد باسم احمد الخطيب في ديرسريان 24-12-2017

    كلمة خلال اسبوع الشهيد باسم احمد الخطيب في ديرسريان 24-12-2017

  • كلمة في اسبوع الحاج حسين جعفر في انصارية 17-12-2017

    كلمة في اسبوع الحاج حسين جعفر في انصارية 17-12-2017

 
NEWS-BAR
الشيخ دعموش في خطبة الجمعة 29-12-2017: قرار ترامب كشف الموقف الحقيقي لأمريكا وفضح بعض الأنظمة العربية المتواطئة . الشيخ دعموش: محور المقاومة حسم المعركة مع داعش في العراق واستعاد كل المناطق التي أحتلها ،وللمرجع آية الله السيد علي السيستاني وللحشد الشعبي وللجيش العراقي وللشعب العراقي دورهم الكبير في تحقيق هذا الانجاز التاريخي للعراق. الشيخ دعموش: في سوريا لم يستطع الأمريكي ومعه كل حلفائه إسقاط النظام بالرغم من كل أشكال الدعم الذي قُدم للمجموعات الإرهابية على مدى أكثر من ست سنوات. الشيخ دعموش: يمكننا ان نعتبر هذا العام 2017 هو عام القضاء على داعش وأحلامه ودولته المزعومة في العراق وسوريا. الشيخ دعموش: سجّل التاريخ أن الذي هزم داعش واسقطه وأسقط مشروعه ودولته في المنطقة هو محور المقاومة وليس أميركا كما يتبجح الرئيس ترامب. الشيخ دعموش: المقاومة في لبنان استطاعت خلال العام الماضي في مواجهة العدو الإسرائيلي تثبيت معادلة الردع، وفي مواجهة الإرهاب التكفيري أن تحرر الجرود الشرقية مع سوريا من الجماعات الإرهابية، من النصرة وداعش، وان تصنع للبنان نصرا جديدا وتحريرا ثانيا، وأن تحمي لبنان من الجماعات الإرهابية. الشيخ دعموش: استطاع لبنان أن يتجاوز أزمة سياسية كبيرة افتعلتها السعودية لضرب الإستقرار فيه بوحدته الوطنية وتماسكه الداخلي وشجاعة وحزم رئيس الجمهورية ومؤازرة رئيس مجلس النواب وحكمة الأمين العام لحزب الله. الشيخ دعموش في خطبة الجمعة 22-12-2017: على الأمة كلها أن تكون الى جانب الشعب الفلسطيني في معركة الدفاع عن القدس. الشيخ دعموش: القرار الامريكي المتعلق بالقدس هو انتهاك للاديان وللمقدسات الدينية الإسلامية والمسيحية. الشيخ دعموش: الولايات المتحدة بقرارها الأحمق وإصرارها عليه باتت معزولة عن العالم. الشيخ دعموش: الولايات المتحدة تلقت صفعتين وانتكاستين الأولى حين صوت 14 عضوا ضد القرار في مجلس الامن ووحدها اميركا تمسكت به واستخدمت حق الفيتو، والثانية ما جرى بالأمس في الجمعية العامة للامم المتحدة، حيث إن 128 دولة رفضت القرار الامريكي بينما قبلت به 9 دول فقط. الشيخ دعموش: ما جرى هو انتكاسة وخيبة أمل ليس لأميركا وحدها بل لإسرائيل أيضا التي يجب أن تشعر بالعزلة وأن تحاسب على جرائمها بحق الشعب الفلسطيني وخصوصا تلك الجرائم التي ترتكبها بحق الاطفال والنساء والمقعدين. الشيخ دعموش: على العالم ان يعرف حقيقة الولايات المتحدة وانها دولة ترعى الارهاب وتقف في وجه الارادة الدولية وتريد ان تفرض قراراتها على العالم بالتهديد والوعيد. الشيخ دعموش: ندعوا الشعوب العربية والإسلامية الى تصعيد تحركها دعما للشعب الفلسطيني في انتفاضته بوجه الصهاينة.

الشيخ دعموش خلال ندوة فكرية 2-9-2015 : المقاومة مشروع نهضوي في مواجهة مشروع التقسيم.

أشار سماحة الشيخ علي دعموش خلال ندوة فكرية مشتركة مع المستشار الثقافي الإيراني نظمها مركز الإمام الخميني الثقافي في المصيطبة/ بيروت بمناسبة ولادة الإمام الرضا (ع): إلى أن إسناد ولاية العهد إلى الإمام الرضا (ع) من قبل المأمون العباسي شكل حدثاً سياسياً بارزاً في تلك المرحلة,

 وقد كان الإمام الرضا (ع) هو الإمام المعصوم الوحيد الذي تسند إليه ولاية العهد من قبل حاكم زمني, كما شكل هذا الحدث ظاهرة سياسية ملفتة كون هذا المنصب فرض على الإمام (ع) بالجبر والإكراه فقبله الإمام مرغماً وتحت التهديد بالقتل.

 

وقال: إن الإمام الرضا (ع) استطاع من خلال الخطة التي وضعها في مواجهة أهداف المأمون العباسي أن يحول التهديد إلى فرصة وأن يقلب السحر على الساحر وأن يفوت على المأمون كل الأهداف والمكاسب السياسية وغيرها التي أراد تحقيقها من خلال إسناد ولاية العهد للإمام (ع).

ولفت الشيخ دعموش: إلى أن الإمام الرضا (ع) بالرغم من قبوله ولاية العهد مكرهاً إلا أنه استطاع أن يحصل على العديد من المكاسب السياسية وغير السياسية التي ما كان بالإمكان الحصول عليها وهو خارج السلطة.

ومن هذه المكاسب:

1 ـ أتاح هذا المنصب للإمام(ع)التواجد في الوسط السياسي والاجتماعي والديني والتواصل مع العلماء والمفكرين والمحدثين والوزراء والطبقة السياسية, وأن يفرض عليهم احترامه وتأثيره.

2 ـ أتاح هذا المنصب لمختلف شرائح الأمة أن تتواصل مع الإمام من دون ملاحقة.. أتاح للمعارضين والموالين التعرف على شخصيته وفضله وعلمه ومعارفه..  

سئل الإمام الجواد(ع) لماذا سمي أبوك بالرضا قال: لأنه رضي به المخالفون من أعدائه كما رضي به الموافقون من أوليائه.

3 ـ بقبوله ولاية العهد استطاع أن ينهض بحركة لا نظير لها في تاريخ الأئمة (ع) بعد خلافة علي (ع).

أتيح للإمام أن يتحدث عن موضوع الإمامة بحرية وأن يُبين حقيقة الإمامة وأن يقول ما لم يكن يقال طيلة 150 سنة إلا للخواص من الأصحاب وفي إطار من السرية والتقية.

وبذلك وصل صوت التشيع إلى كل المسلمين حيث كان يُبين من خلال الخطب على منابر السلطة ومن خلال المناظرات التي كانت تحصل في أروقة السلطة أمتن الادلة على الإمامة.

وهناك رسالة جوامع الشريعة التي كتبها للفضل بن سهل وبين فيها المسائل العقائدية والفقهية للتشيع.

ونستطيع أن نقول بأن الإمام الرضا(ع) أمك ما بدأه جده الإمام الصادق (ع) لجهة بلورة المعالم التفصيلية للتشيع.

كما بيّن فضائل أهل البيت (ع) الذين بقوا 90 سنة يشتمون من على منابر السلطة, وما كان أحد يجرؤ على ذكر فضائلهم.

بل إن أتباعه ازدادوا جرأة, والمحدثون الشيعة الذين ما كانوا يتجرؤون على نقل الأحاديث في فضائلهم أصبحوا ينشرون معارفهم علناً..

بل إن مسألة إسناد ولاية العهد للإمام(ع) فرض على المأمون نفسه أن يعترف بفضائل أهل البيت(ع) وأحقيتهم, وذلك من خلال كتبه وأحاديثه عن فضائل علي (ع) لإقناع العباسيين بتولية الرضا (ع).

4 ـ تصحيح الأفكار السياسية الخاطئة وخاصة موضوع علاقة الدين بالسياسة وتصدي اهل الدين للمناصب السياسية, حيث حاول الحكم العباسي تركيز هذا المفهوم الخاطىء في أذهان الناس إلا أن تصدي الامام عمليا لهذا المنصب السياسي أوحى بوجوب التصدي من قبل أهل الدين للمناصب السياسية عندما تقتضي مصلحة المسلمين ذلك.

5 ـ حقن دماء المسلمين من أتباع أهل البيت ومن أتباع النظام حيث أصدر المأمون عفواً عاماً عن قادة الثورات ومنهم زيد وإبراهيم أخوة الإمام وابن الإمام الكاظم (ع) ومحمد بن جعفر, وتوقفت الثورات المسلحة وتوجه الإصلاحيون إلى الهدوء وبناء القواعد الشعبية.

6 ـ إفشال خطط المأمون في الإساءة إلى صورة الإمام وفي تحسين صورة الحكم وإضفاء الشرعية عليه وفي إبعاد الإمام عن قواعده الشعبية.

إن فرصة ولاية العهد التي امتدت إلى حين شهادة الإمام (ع) كانت نتيجتها: ازدياد نفوذه (ع) واتساع وانتشار قاعدته الشعبية حتى لقد كانت كتبه ورسائله وتوجيهاته تنفذ في المشرق والمغرب، وكان هو الشخصية الأكثر قبولاً لدى عموم الناس حتى المخالفين والمعارضين منهم لمنهج أهل البيت(ع).

ورأى الشيخ دعموش: أن أحد الخيارات والأهداف الشيطانية المطروحة من قبل الإستكبار وأمريكا هو تقسيم هذه المنطقة وتفتيتها وتحويلها الى دويلات طائفية وعرقية وإثنية, معتبراً: أن من يتوهم بان التقسيم هو الحل الأنسب والإفضل لمشاكل المنطقة هو مخطىء جداً, والعكس هو الصحيح, التقسيم يؤدي الى المزيد من التقاتل والتناحر والقتل والإرهاب لأن هذه الدويلات المقسمة طائفياً وعرقياً ستتقاتل على كل شيء, على الجغرافيا وعلى الحدود وعلى النفط وعلى المياه وعلى الموارد الطبيعية وغيرها ..

وأشار: الى أن الإمام القائد(دام ظله) حذر بشدة من هذا المخطط الذي يستهدف المنطقة ورفض التقسيم, تقسيم العراق وسوريا, واعتبر أن النضال من أجل إحباط هذا المخطط هو من أبرز مصاديق المقاومة والجهاد في سبيل الله.

مؤكداً: أن المقاومة أهم مشروع وحدوي ونهضوي في مواجهة مشروع التقسيم وتفتيت المنطقة .

 
 

إضاءات

تابعونا عبر:

FacebookTwitterRSS Feedyoutube

المتواجدون حاليا

35 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

استطلاع رأي

ما رأيك بالموقع؟